EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2009

الكلمات الإيجابية للطفل تُكسبه الثقة والضرب يزيد عناده

ناقش برنامج "التفاح الأخضر" مشاكل الأمهات مع أطفالهن، فركزت فقرة "صحة العائلة" على الأساليب الصحيحة المتعلقة بتربية الأطفال، فحل الدكتور محمد السليمان -استشاري تنمية المهارات للأطفال بجدة- ضيفا على البرنامج لطرح بعض النصائح الخاصة بتعامل الوالدين مع الطفل.

ناقش برنامج "التفاح الأخضر" مشاكل الأمهات مع أطفالهن، فركزت فقرة "صحة العائلة" على الأساليب الصحيحة المتعلقة بتربية الأطفال، فحل الدكتور محمد السليمان -استشاري تنمية المهارات للأطفال بجدة- ضيفا على البرنامج لطرح بعض النصائح الخاصة بتعامل الوالدين مع الطفل.

فعرض البرنامج، في حلقة يوم الجمعة الـ22 من مايو/أيار، مجموعة من الأسئلة التي أرسلتها بعض الأمهات، فطلبت إحدى الأمهات من البرنامج أن يساعدها في معرفة كيفية تنمية مهارات طفلها الذي يبلغ عمره خمس سنوات، وحركته زائدة عن الحد، ولديه ذكاء ملحوظ، وقدرة مذهلة على حفظ الآيات القرآنية، فأشار "السليمان" إلى ورش العمل التي تنمي القدرات اللغوية للطفل، واعتبر أنها أفضل الحلول بجانب القدرات المعرفية من خلال الاطلاع على المعلومات العامة، كما نصح بضرورة منح الطفل الفرصة لاختيار الهواية التي تناسبه حتى يتمكن من التفوق في المجال الذي يفضله في المستقبل.

أما المشكلة التالية فعبرت عنها إحدى الأمهات قائلة "لدي طفلة عمرها 11 سنة تردد كلمات توحي بالفشل؛ مما انعكس على شخصيتهافجاء رد ضيف البرنامج ليؤكد أن دور المدرسة مهم لتنمية إحساس الطفل وزيادة ثقته في ذاته، حيث أرجع سبب اهتزاز شخصية الطفل إلى أصدقائه الذين يتحدثون معه بكلمات تدل على الإحباط، لذلك شدد على أهمية تحفيز الطفل واستخدام الكلمات الإيجابية عند التحدث معه حتى يكتسب ثقته في ذاته من جديد.

وعن حال الغضب التي تسيطر على الطفل في حال عدم تلبية رغباته، قال استشاري تنمية المهارات للأطفال إن عناد الأطفال شيء طبيعي؛ لاعتقادهم بأن هذا الأسلوب يلبي رغباتهم وطلباتهم المرجوة، وأوضح أن الطفل لابد وأن يدرك خطأ الأسلوب الذي يتبعه من خلال توجيهه ليعرف أن هذه الطريقة غير لائقة، فيما اعتبر أن ضرب الأم للطفل من الأساليب التربوية الخاطئة التي قد تزيد من عناد الطفل.

كما تطرقت هذه الفقرة إلى مشكلة بعض الأطفال التي تتمثل في اتجاههم نحو ارتداء ملابس تناسب الجنس الآخر، كأن ترتدي البنت ملابس تناسب الولد أو تميل إلى تلك الألعاب الصبيانية، فطمأن "السليمان" الأمهات، معتبرا أن هذا أمر طبيعي، وفي الوقت نفسه رأى أن إقناع الأهل وتشجيعهم لأطفالهم على ارتداء ما يناسبهم له نتيجة فعالة على استجابة الطفل، وذلك من خلال إبداء الإعجاب بشكل فستان ما ترتديه الطفلة.