EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2009

العلاج المبكر يضمن الشفاء السريع القضاء على اعوجاج القدم في أربعة أسابيع

مع التقدم التكنولوجي في عالم الطب، توصل الأطباء إلى طفرات طبية مذهلة، وبعد أن كان علاج تقويم اعوجاج القدم يتطلب كثيرا من الوقت والمجهود بإجراء العمليات الجراحية التي لا تأتي بثمارها في أغلب الأحيان، تطورت الأساليب العلاجية ليتمكن الطفل المصاب باعوجاج القدم حاليا من الخضوع لعلاج جديد يتمثل في إجراء عدد من الجلسات للتقويم، يتم تطبيقها أسبوعيا، وتستغرق كل جلسة 5 دقائق، وغالبا ما تنتهي رحلة العلاج بعد مرور 4 أسابيع فقط.. هذا ما أكده الدكتور "ياسر البطراوي" -أستاذ جراحات تطويل وتقويم العظام بكلية الطب جامعة الأزهر- خلال حديثه مع الإعلامية "هويدا أبو هيف" في برنامج "التفاح الأخضر".

مع التقدم التكنولوجي في عالم الطب، توصل الأطباء إلى طفرات طبية مذهلة، وبعد أن كان علاج تقويم اعوجاج القدم يتطلب كثيرا من الوقت والمجهود بإجراء العمليات الجراحية التي لا تأتي بثمارها في أغلب الأحيان، تطورت الأساليب العلاجية ليتمكن الطفل المصاب باعوجاج القدم حاليا من الخضوع لعلاج جديد يتمثل في إجراء عدد من الجلسات للتقويم، يتم تطبيقها أسبوعيا، وتستغرق كل جلسة 5 دقائق، وغالبا ما تنتهي رحلة العلاج بعد مرور 4 أسابيع فقط.. هذا ما أكده الدكتور "ياسر البطراوي" -أستاذ جراحات تطويل وتقويم العظام بكلية الطب جامعة الأزهر- خلال حديثه مع الإعلامية "هويدا أبو هيف" في برنامج "التفاح الأخضر".

جاء ذلك بعدما تلقى البرنامج -في حلقة يوم الجمعة الـ23 من أكتوبر/تشرين أول 2009- رسالة من والدة حسين -من مصر- التي طلبت من البرنامج إيجاد علاج فعال لابنها الذي يبلغ من العمر 6 سنوات ويعاني من اعوجاج في القدم منذ أن كان رضيعا، فقد أجرى أربع عمليات جراحية دون جدوى، فقام "البطراوي" بتطبيق جلسات التقويم للمريض، ولكن استغرقت مرحلة الجلسات حوالي خمسة أشهر نتيجة لتأخر حالة الطفل، حيث أشار ضيف البرنامج إلى أنه كلما بدأت مرحلة العلاج مبكرا منذ ولادة الطفل كانت الاستجابة للعلاج سريعة.

ونبه إلى ضرورة البدء في خطوات العلاج باستخدام هذه الطريقة منذ ملاحظة تغييرات في شكل القدم، وعرف مشكلة القفداء أو الروحاء -اعوجاج القدم- بأنه نوع من تشوه للقدم، مؤكدا أن نسبة نجاح الطريقة العلاجية الجديدة هي 100 %.

ونقل البرنامج ريبورتاج لتوضيح حالة "الطفل حسين" بعد الانتهاء من رحلة العلاج، وتمكنه من السير على قدميه بالشكل الطبيعي، ليتجنب بذلك الآلام والأورام الناتجة عن وضع قدميه السابق.