EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

"التفاح الأخضر" يؤكد أنها بديل الجراحة الخلايا الجذعية تحسن كفاءة عضلة القلب

كشف الدكتور جمال أبو النصر -أستاذ واستشاري أمراض القلب- عن علاج جديد يحسن كفاءة عضلة القلب باستخدام الخلايا الجذعية، موضحا أن هذا الخلايا مازالت في طور التجربة الإكلينيكية لعلاج المرضى، الذين يعانون من ضعف بعضلات القلب.

كشف الدكتور جمال أبو النصر -أستاذ واستشاري أمراض القلب- عن علاج جديد يحسن كفاءة عضلة القلب باستخدام الخلايا الجذعية، موضحا أن هذا الخلايا مازالت في طور التجربة الإكلينيكية لعلاج المرضى، الذين يعانون من ضعف بعضلات القلب.

جاء ذلك خلال حلقة يوم الجمعة الـ12 من يونيو/حزيران، حيث استضافت الإعلامية "هويدا أبو هيف" د. جمال أبو النصر للحديث تفصيليا عن استخدام الخلايا الجذعية لعلاج أمراض القلب، وذلك بعدما تلقى البرنامج رسالة من المريض ممدوح عوض الذي قام بتركيب ثلاث دعامات للقلب، ومازال يعاني من خلل في إفراز الغدة الدرقية، واحتباس الماء في الجسم.

وسأل "ممدوح" عن إمكانية تطبيق علاج الخلايا الجذعية بالنسبة له، فأكد د. جمال أن حال ممدوح تسمح بإجراء العلاج الجديد عليه، في الوقت نفسه أشار إلى الشروط التي يجب أن تتوافر في مريض القلب حتى يسمح له بإجراء هذه التقنية الحديثة له، قائلا إن الخلايا الجذعية تستخدم للمرضى الذين يعانون من ضعف في القلب ولا يمكنهم تركيب دعامات أو قسطرة، واجتازوا مرحلة تناول أقصى جرعات للأدوية العلاجية، تحت هذه الظروف يمكن أن يخضع المريض لعلاج الخلايا الجذعية، خاصة عندما لا تسمح حالاته بإجراء أية جراحة.

وأفاد ضيف البرنامج بأن الخلايا الجذعية تم تطبيقها على 14 مريضا خلال سنة واحدة، وعرف الخلايا الجذعية بأنها "الخلايا المنشأ" التي يتم الحصول عليها من نخاع العظام -لاحتوائه على الخلايا الجذعية- ثم يوضع الخلايا في محلول معقم يستخدم لحقن الشرايين التاجية عن طريق القسطرة.

وأكد استشاري أمراض القلب أن هذه الخلايا تساهم في تحسين وظيفة القلب؛ لأنها تتحول إلى أنسجة وأوعية دموية تزيد من أداء القلب، وشدد على أن هذا العلاج الجديد يستخدم بجانب الأدوية.

وأضاف أن حساب درجة تحسن المريض تتم من خلال الأسئلة الدولية التي توجه إلى المريض؛ للاستدلال على مقدار الاستجابة، كما يمكن قياس المسافة التي يمشيها المريض في 6 دقائق، مشيرا إلى أن 60% من حالات الخلايا الجذعية تحسنت بشكل ملحوظ.