EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2009

التفاح الأخضر يطرح احتياطات للوقاية من "إنفلونزا الخنازير"

اخترق برنامج "التفاح الأخضر" حاجز فيروس "H1N1" -المعروف بإنفلونزا الخنازير- بعدما ازداد قلق ومخاوف الجمهور العربي من تطور المرض، خاصةً مع قدوم الشتاء وبدء ذهاب الطلاب إلى المدارس، واستضاف البرنامج الدكتور نصر غبور -المستشار الطبي للأمراض المستجدة بمنظمة الصحة العالمية- للحديث عن أهم الاحتياطات الواجب اتباعها لتجنب الإصابة بهذا المرض.

اخترق برنامج "التفاح الأخضر" حاجز فيروس "H1N1" -المعروف بإنفلونزا الخنازير- بعدما ازداد قلق ومخاوف الجمهور العربي من تطور المرض، خاصةً مع قدوم الشتاء وبدء ذهاب الطلاب إلى المدارس، واستضاف البرنامج الدكتور نصر غبور -المستشار الطبي للأمراض المستجدة بمنظمة الصحة العالمية- للحديث عن أهم الاحتياطات الواجب اتباعها لتجنب الإصابة بهذا المرض.

وأكد د. نصر -في حلقة يوم الجمعة الـ2 من أكتوبر/تشرين الأول 2009- أن مخاوف الناس مبنية على التكهنات من الخبرات السابقة، في الوقت نفسه اعتبر أن الحذر من هذا الفيروس واجبٌ لتفادي الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير، أما عن بدء الدراسة فقال إن منظمة الصحة العالمية تنظر إلى الدراسة على أنها توازن المصلحة العامة في استمرار العملية الدراسية ومواجهة المخاطر الناجمة عن تجمع وتزاحم الطلاب بالمدارس.

وتابع قائلا إن الطفل الذي يعاني من الإنفلونزا الموسمية يجب أن يبقى في البيت، كما يجب أن يحرص الطفل السليم على أن يأخذ معه المناديل إلى المدرسة، مشددا على غسل اليدين بالماء والصابون.

وأوضح أن في حالة إصابة الفرد بإنفلونزا الخنازير قد يمنح هذا الفرد مناعة ضد اختراق هذا المرض للجسم مرةً أخرى، وقال إن هذا المرض ما زال يحتاج إلى بعض الدراسات التي تحدد مدة المناعة ودرجة كفاءتها.

وأضاف أن لقاح التطعيم لهذا الفيروس غير متوفر حاليا، بينما أكد أن جميع الشركات تبشر بأن هذا اللقاح سوف يتم تناوله على جرعة واحدة فقط عندما يتم توافره.

واختتم الحوار بإطلاق بعض النصائح والإرشادات المهمة الواجب اتباعها لتجنب الإصابة بفيروس "H1N1" من خلال التعامل مع الشخص المصاب بأي نوعٍ من الإنفلونزا والبقاء دائما بعيدا عنه بحوالي أكثر من متر، وتقليل مدة التواجد معه، وتجنب ملامسة الأسطح التي ربما يكون قد لمسها هذا الشخص المصاب بالفيروس، وتقليل المصافحة باليد والتقبيل.