EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2009

الأشعة المقطعية حل بديل للقسطرة

كشف الدكتور محمد عبد القادر -مدرس أمراض القلب والاستشاري بمستشفى دار الفؤاد بمصر- عن إمكانية استخدام الأشعة المقطعية كبديل للقسطرة؛ التي يخشاها البعض، موضحا أن هذه الأشعة عرفت منذ أوائل السبعينات.

كشف الدكتور محمد عبد القادر -مدرس أمراض القلب والاستشاري بمستشفى دار الفؤاد بمصر- عن إمكانية استخدام الأشعة المقطعية كبديل للقسطرة؛ التي يخشاها البعض، موضحا أن هذه الأشعة عرفت منذ أوائل السبعينات.

جاء ذلك خلال حلقة يوم الجمعة الـ17 من يوليو/تموز المعادة من برنامج "التفاح الأخضرحيث عرض البرنامج مشكلة السيد "عادل عبد الخالق"؛ الذي نصحه الأطباء بإجراء قسطرة للقلب، ولكنه يتخوف من إجرائها، فساعده د. محمد عبد القادر في الاطمئنان على الشريان التاجي، من خلال اللجوء إلى الأشعة المقطعية التي لا تتطلب جراحة.

وأشار "عبد القادر" إلى أن تلك الأشعة متواجدة منذ السبعينات، ولكنها مرت بتطورات عديدة حتى يصلح استخدامها لتصوير القلب، خاصة وأن شرايين القلب تتسم بصغر حجمها، قائلا إن الأشعة المقطعية تصور 64 مقطعا في اللفة الواحدة من الجهاز، ويمكن الحصول على صورة تشخيصية للقلب تتعدى الـ300 صورة حتى تتضح معالم الشرايين.

وأفاد بأن هذه التقنية الطبية يمكن تطبيقها أيضا لدى الأشخاص الذين أجروا من قبل عمليات القلب المفتوح؛ للتأكد من صحة الوصلات التي تبرزها الأشعة المقطعية بوضوح، فيما اعتبر أن هذه الأشعة يتناسب إجراؤها مع المرضى الذين لديهم شك بسيط بوجود مشاكل في القلب، حيث تعمل الأشعة المقطعية كأداة للتشخيص وليس علاجا، أما الحالات التي تكون لديها نسبة شك عالية بالإصابة بانسداد في أحد الشرايين، فتكون القسطرة هي الأنسب؛ لأنها لا تعمل كأسلوب تشخيصي فحسب، وإنما كعلاج أيضا.

وأضاف أن الأشعة المقطعية يمكن استخدامها لرؤية الشريان الرئوي، ومتابعته حتى آخر تفرعاته، والشريان الأورطى الذي يغذي الجسم كله.