EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2009

استعِد شبابك مع أحدث جراحة لزرع الشعر

كشف د. جمال جمعة -استشاري جراحة التجميل وزراعة الشعر- عن الطفرة الطبية الجديدة التي اخترقت مجال تجميل الشعر، والتي تتمثل في زراعة بصيلات الشعر باللجوء إلى الجراحة، من خلال سحب شريحة من الشعر الطبيعي بمؤخرة فروة الرأس وزراعتها في مقدمة الرأس، باستخدام التخدير الموضعي، مؤكدا أن هذه

كشف د. جمال جمعة -استشاري جراحة التجميل وزراعة الشعر- عن الطفرة الطبية الجديدة التي اخترقت مجال تجميل الشعر، والتي تتمثل في زراعة بصيلات الشعر باللجوء إلى الجراحة، من خلال سحب شريحة من الشعر الطبيعي بمؤخرة فروة الرأس وزراعتها في مقدمة الرأس، باستخدام التخدير الموضعي، مؤكدا أن هذه العملية لا تحتاج إلى ترتيبات مسبقة سوى الامتناع عن تناول الطعام والمشروبات قبل إجرائها بساعات، ويكون المريض واعيا لما يحدث إلا أنه لا يشعر بأي ألم، وقال إن العملية قد تستغرق وقتا طويلا وتتطلب الدقة، إلا أن نتائجها ممتازة.

وأكد ضيف البرنامج -خلال حلقة يوم الجمعة الـ11 من ديسمبر/كانون الأول 2009- أن المنطقة التي يسحب منها عينة الشعر لا تتأثر إطلاقا، وأن التئام الجرح يستغرق ما بين 10 أيام إلى أسبوعين، وتبدأ بصيلات الشعر تنمو بعد مرور أربعة شهور، وإنما تتضح معالم النتيجة النهائية بعد 6 شهور من إجراء العملية.

أشار إلى الفرق بين الشعر الطبيعي والمزروع، قائلا إن الشعر الطبيعي حوله مجموعة من الغدد لترطيب الشعر، وهو ما يختلف عن الشعر المزروع الذي يفتقد تلك الغدد، كما أن الشعر المزروع يحتفظ بخصائصه الأصلية من المكان المأخوذ منه من حيث سمكه وسرعة نموه.

وكشف عن إمكانية استخدام نفس "التكنيك" لزراعة الشعر بمناطق أخرى مثل اللحية والشارب والحواجب والرموش.

ونصح باستخدام شامبو للأطفال بعد إجراء عملية زرع الشعر، مع استخدام البلسم، وحمامات الزيوت والكريمات المرطبة، مشددا على أهمية تدليك فروة الرأس باستخدام المشط أو التدليك اليدوي.

وأفاد بأن عمليات زراعة الشعر قد تتطلب أكثر من جلسة للحصول على نتائج مثالية، لسد الفراغات بين الشعر وزيادة كثافته من خلال زرع مجموعة من بصيلات الشعر، وهو ما يختلف عن الزراعة الأولى التي يتم فيها تحديد ورسم خط الشعر.

وأشار إلى أن المحددات التي يمكن على أساسها إجراء تلك العملية قائلا إن إمكانية إجراء جراحة زرع بصيلات الشعر يعتمد على الحاجة الموضوعية والتي تتمثل في درجة تساقط الشعر ونسبة الصلع، ثم البحث عن السبب الرئيس وراء الإصابة بتساقط الشعر المفرط، فإذا كان السبب وراثيا، هنا تصبح زراعة الشعر الحل المثالي.

وأضاف أن تساقط الشعر يتخذ سبع درجات مختلفة تبدأ بالسقوط الطبيعي للشعر وتنتهي بالصلع الكامل، لافتا إلى أنه في حالة تجاوز الدرجة الثالثة يصبح الفرد بحاجة إلى زراعة الشعر، تلك المرحلة التي يختفي فيها الشعر في المنطقة الأمامية بالرأس ثم يتساقط الشعر بمنتصف الرأس.

وارجع أسباب الإقبال على زراعة الشعر في الوقت الحالي عن السنوات السابقة إلى التقدم العلمي في الزراعة نفسها، يليه اهتمام الأفراد بمظهرهم، كما اعتبر أن العمليات التقليدية غير المتطورة كانت نتائجها سيئة، وكان يلاحظ بعد إجرائها تكتل الشعر مع وجود مناطق فارغة تبدو غير طبيعية.

وعرض البرنامج في تقرير خاص قصة المشاهد السعودي عبد الإله عسكر-37 سنة- والذي كان يعاني من مشكلة تساقط الشعر منذ أربعة عشر سنة، وعجز عن إيجاد العلاج الفعال لتلك المشكلة، فتابع البرنامج خطوات إجراء العملية لعبد الإله، وتوضيح الفرق بين صورته قبل إجراء العملية وبعدها.