EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

طعم الإنفلونزا يفيد الحوامل

الدفء بداية فصل الشتاء يعتبر الملجأ الأول للحفاظ على سلامة الشخص وللوقاية من نزلات البرد والزكام. الزكام مرض معد وينتقل من شخص إلى آخر ليصيب العائلة كلّها، فكيف نحمي أنفسنا من الإصابة بالإنفلونزا أو الزكام؟

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

طعم الإنفلونزا يفيد الحوامل

(بيروت- mbc.net) الدفء بداية فصل الشتاء يعتبر الملجأ الأول للحفاظ على سلامة الشخص وللوقاية من نزلات البرد والزكام. الزكام مرض معد وينتقل من شخص إلى آخر ليصيب العائلة كلّها، فكيف نحمي أنفسنا من الإصابة بالإنفلونزا أو الزكام؟

الدكتور غسان حمادة، رئيس قسم طب العائلة في الجامعة الأميركية ببيروت، يقول أن أفضل طريقة تبدأ من اللقاح أو طعم الإنفلونزا، والذي يتغير كل عام.

يؤخذ هذا اللقاح سنوياً من عمر 6 أشهر حتى 85 عاماً، كما أن الجرعات تؤخذ من أواخر فصل الصيف حتى أواخر فصل الربيع ويحمي بنسبة 70-90 % من الإصابة بالمرض.

الطعم ليس له اي عوارض جانبية مهمة، إنما يمكن أن يشعر الشخص بالقليل من الألم، أو السخونة مدّة يوم أو يومين جراء إرتفاع حرارة الجسم.

يضيف حمادة، أن العوارض ضئيلة وقد يصاب بعض الأشخاص بالحساسية خصوصاً اذا كانوا يعانون منها مسبقاً، وعندها يجب أن يتجنّبوا هذا اللقاح لفترة تتراوح بين السنة والسنتين.

اذا كان يعاني الشخص من الرشح أو الحرارة، يجب أن ينتظر حتى الشفاء ليخضع إلى اللقاح.

يؤكّد الدكتور حمادة على أهمية تناول لقاح الإنفلونزا عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كالربو، السكري، أو أي مرض يخفف من مناعة الجسم في مقاومة الأمراض.

حتى أن اللقاح ينفع للنساء الحوامل.