EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

"التفاح الأخضر" يحول الكوابيس المزعجة إلى أحلام سعيدة

قدم خبير التنمية الذاتية "محمد فاروق" مجموعةً من النصائح والإرشادات التي تمكننا من التحكم في أحلامنا أثناء النوم، معتبرًا أن الحالة النفسية التي تسيطر على الفرد مرتبطة بشكل أساسي بالأحلام التي تراوده في نومه.

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2010

"التفاح الأخضر" يحول الكوابيس المزعجة إلى أحلام سعيدة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 يناير, 2010

قدم خبير التنمية الذاتية "محمد فاروق" مجموعةً من النصائح والإرشادات التي تمكننا من التحكم في أحلامنا أثناء النوم، معتبرًا أن الحالة النفسية التي تسيطر على الفرد مرتبطة بشكل أساسي بالأحلام التي تراوده في نومه.

وأوضح أن الأحلام تحدث نتيجة رسائل موجهة من العقل الباطن، فقد يكون الحلم انعكاسًا لمشاكل متراكمة في الحياة اليومية، ولكي يرى الإنسان أحلامًا سعيدة لا بد أن يبدأ بحل المشاكل التي تقابله في حياته، كما أن الظروف المحيطة الخارجية التي تحيط بالإنسان أثناء نومه قد تؤثر بشكل ما على أحلامه، وقد تأتي بعض المهارات المكتسبة في الحقيقة خلال الحلم.

وحذر ضيف البرنامج من تناول الأكلات الدسمة قبل التوجه للنوم، التي من شأنها أن تتدخل في تكوين أحلام مزعجة للإنسان.

كما حلّت د. رنا إسماعيل -أخصائية طب الأطفال- ضيفة على برنامج "التفاح الأخضر" للحديث عن الأدوات الصحية المستخدمة للطفل الرضيع، فأكدت أن هناك اعتقادات خاطئة لدى بعض الناس لأنهم يظنون أن حفاضات الأطفال البلاستيك أكثر فائدة من نظيرتها القماش، وصرحت بأن العكس تماما؛ لأن الحفاضات البلاستيك تجعل الطفل جافًا أكثر من الحفاضات القماش، ما يساعد على تولد البكتيريا، وتراكم البول مع البكتيريا يتسبب في حدوث التهابات شديدة للأطفال في حالة تأخر تغيير الحفاضة.

وأضافت أن الحفاضات البلاستيك تكون عادة ملاصقة لجلد الطفل، ما يمنع دخول الهواء، ناصحة الأمهات بتجفيف جسم الطفل ومنحه الفرصة للتهوية قبل ارتداء الحفاضة، فيما أوضحت أن البودرة المستخدمة للطفل تكون مستخرجة من الصخور التي قد تحتوي على مادة تسمى الاسبستوس، وهي مادة تسبب التهابات في الرئة، كما أثبتت التجارب أنها مادة مسرطنة.

وصرحت بأن البديل الأفضل للبودرة، هو اللجوء إلى الكريمات التي تحتوي على مادة الزنك أكسيد والتي تساعد على ترطيب البشرة وتجفيفها مع تجنب حدوث التهابات، وحذرت من الشامبوهات التي تمنع الدموع أثناء الاستحمام؛ لأنها تحتوي على مواد تؤدي إلى تراكم طبقة بيضاء تتراكم بالعين في حال دخول هذه المواد العين، وأفادت أن سائل منعِّم الملابس يحتوي على مواد كيميائية ضارة تؤثر على الجهاز التنفسي للطفل.

واستضافت الإعلامية "هويدا أبو هيف" في مستهل هذه الحلقة الدكتور فايز فلمبان -استشاري جراحة العظام والمفاصل ورئيس قسم الجراحة بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة- للحديث عن التهابات الكتف، الذي أكد أن العضلات الأربع التي تحيط بمنطقة الكتف هي التي تتحكم في حركة الكتف بشكل طبيعي، مشيرا إلى أن التهابات الكتف تحدث عند حمل الأشياء بطريقة خطأ.

ونصح "فلمبان" -خلال حلقة يوم الجمعة الـ22 من يناير/كانون الثاني- بعلاج الالتهابات باتباع تمارين معينة للكتف وتحريكه بشكل دائري، واعتبر أن تمديد مفصل الكتف يساعد في تخفيف آلام الالتهابات ويعمل على تنشيط حركة الكتف، بالإضافة إلى الكمادات، والعلاج الكيميائي، مع ضرورة الانتباه إلى حمل الحقائب بطريقة صحية.

وبعدها أطلقت "أبو هيف" سؤالاً للمشاهدين لمعرفة مدى إدراكهم للمفاهيم الطبية الصحيحة والخطأ، والذي تركز حول وظيفة الغدد الليمفاوية، وبعد معرفة إجابات الجمهور بالشارع العربي، أوضحت "هويدا" أن هذه الغدد موجودة في جميع أجزاء الجسم وتتصل ببعضها البعض عن طريق الأوعية الليمفاوية، وعددها يتراوح بين 500 إلى 1500 غدة، وتسمى "مصفاة الجسم"؛ لأنها تتخلص من المواد الضارة والسموم الموجودة بالجسم، وبالتالي تساعد على وصول الأوكسجين والتغذية بصورة جيدة لخلايا الجسم، وتقوم بإنتاج الخلايا الليمفاوية والتي تحتوي على كرات الدم البيضاء لمكافحة أي عدوى يتعرض لها الجسم.

فيما كشف د. سهل التميمي -استشاري جراحة العظام والطب الرياضي بمستشفى فيصل التخصصي بجدة- في فقرة صحة العائلة عن تقنية جديدة في عالم الطب لاستبدال مفصل الركبة في حالة الإصابة بتآكل وتلف في المفصل.

وتركزت نصيحة هذا الأسبوع على طرق تفادي الجراثيم والبكتيريا التي تنتقل عن طريق ملامسة سطح المكتب، فنصحت باستخدام المناديل المبللة لتطهير المكتب والحاسوب الآلي.