EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2011

"أنت شريكي".. ترابط أسري ضد سرطان الثدي

الدكتورة سامية العمودي

الدكتورة سامية العمودي تروي تجربتها مع سرطان الثدي

دعمتها أسرتها حتى استطاعت تجاوز المرض اللعين، تعرف على تجربة الدكتورة سامية في الشفاء من سرطان الثدي

سرطان الثدي مرض لا يصيب زوجتك أو أمك أو أختك فحسب، بل يؤثر في جميع أفراد الأسرة؛ لذا يجب تعاون الجميع في محاربته، وهو ما هدفت إليه مبادرة "أنت شريكي" التي يرعاها مركز الشيخ محمد حسين العمودي للتميُّز بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.

الدكتورة سامية العمودي المديرة التنفيذية لمركز العمودي لسرطان الثدي التي خاضت تجربة الصراع ضد ذلك المرض منذ عام 2006 قبل أن تُشفى منه بدعمٍ من عائلتها؛ تشير إلى أن خالها يُعَد الداعم الرئيسي لها في مواجهة المرض؛ بسبب مرافقته إياها بجانب ابنها عبد الله الذي لعب دورًا كبيرًا في دعمها معنويًّا.

وتضيف الدكتورة سامية أن علاقة الرجل بالزوجة من العلاقات التي يمكن أن تختل بسبب ذلك المرض؛ لذلك فمن الأهمية دعم الرجل الذي تصاب زوجته بالمرض دعمًا ماديًّا ومعنويًّا واجتماعيًّا بسبب ما يقع على عاتقه من مسؤوليات جديدة.

تجربة إنسانية أخرى يجسدها مصطفى أحمد محضر الذي رافق زوجته المصابة بالمرض؛ ما فجَّر داخله كثيرًا من الطاقات الكامنة، مؤكدًا أن مرض زوجته قد زاد ترابطهم الأسري.

الدكتور عدنان المزروعي يشير إلى أهمية حملات التوعية بالمرض بحملات الفحص المبكر التي يمكن أن تُستعمل فيها السيارات الطبية لمن يعجز عن الوصول إلى المراكز الصحية.

أما الدكتور محمود شاهين فأكد أهمية مشاركة الرجلِ زوجتَه، مشيرًا إلى أن الحملة تخاطب الرجل في الأساس لمساعدته على تقديم الدعم لزوجته.