EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2011

دعت الأسرة لتغيير نمط عطلتها الأسبوعية هويدا أبو هيف": التفاح الأخضر غير سلوك المشاهدين.. وزيارات خاصة لـ"متحدي السمنة"

الاعلامية هويدا أبو هيف

الاعلامية هويدا أبو هيف

هويدا أبو هيف تكشف عن أن برنامجها تحول إلى برنامج صحي يرشد المشاهد لطرق الوقاية من الأمراض باتباع نمط حياة صحي.

(دبي- إيمان نبيل حسن – mbc.net:) دبي- إيمان نبيل حسن – mbc.net:

كشفت هويدا أبو هيف-مقدمة برنامج التفاح الأخضر الذي تقدمه MBC1- أن البرنامج تحوَّل على مر السنوات الماضية من برنامج طبي يتعرض للأمراض وعلاجاتها إلى برنامج صحي يرشد المشاهد لطرق الوقاية من الأمراض باتباع نمط حياة صحي.

 وذكرت أبو هيف في حوارها مع mbc.net "أهدف إلى تغيير سلوك المشاهد، فمعرفة المعلومة شيء وتغيير السلوك شيء آخر، والآن بدأت أتلمَّس الفرق في هذا الموسم بالفعل أكثر من أي وقت مضى".

  وتابعت أن فقرة "صداقة ولياقة" أسعدتها كثيرا، لأن العديد من الناس أرسلوا تجاربهم الشخصية وصورهم قبل وبعد ممارستهم الرياضة مع رفقاء لهم، مضيفة "هذا دليل عملي على تأثير البرنامج في سلوك مشاهد التفاح الأخضر، الذي سيتابع في الحلقات المقبلة نماذج من أفراد تخلصوا من الوزن الزائد لأننا سنزورهم في الحلقات القادمة".

 

مفاجأت غير متوقعة

وعبَّرت هويدا أبو هيف عن دهشتها في بعض الأحيان حينما تلتقي بأناس على قدر بسيط من التعليم أو حتى أميين، ولكنهم يستخدمون مصطلحات طبية معقدة، قائلة "التقيت بسيدة كبيرة في السن وغير متعلمة وفوجئت بها تسألني عن مضادات الأكسدة وأميغا 3". وتعزو هويدا ذلك إلى كثرة البرامج الطبية المقدمة إلى المشاهد العربي، منها ثلاثة برامج شهيرة على MBC1 وحدها.

 وتقول هويدا "عندما وجدت MBC أن الإقبال على برامج الصحة كبيرٌ قررت تقديم DR OZ وبرنامج The Drs بالإضافة إلى التفاح الأخضر، مضيفة أنها برامج منتشرة ومعروفة، ولا أرى أنها تتعارض؛ بل بالعكس، التنافس هنا من أجل إرضاء المشاهد الذي كسب كثيرا من متابعة هذا البرامج".

  وتابعت "حتى لو تكررت المعلومة، فتكرارها يصبّ في مصلحة المشاهد الذي يتاح له معرفتها من أكثر من مصدر، ويتلقى الثقافة من مصدر موثوق.. أنا مع أن فكرة حصول المشاهد على المعرفة من أكثر من مصدر إلى أن ترسخ في ذهنه".

 ودعت هويدا العائلة العربية إلى تغيير نمط العطلة التي تعودت عليها، فتقول "تعودت العائلة على التجمع للأكل الدسم يوم العطلة، فيسأل الزوج زوجته سنتغدى عند أمي ولا أمك، تضحك وتكمل "لا أريد حرمان الأزواج من الولائم، لكن يجب إضافة نشاط بدني إلى يوم الإجازة".