EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2016

طبيب سعودي يدعو إلى انتزاع الأجهزة الإلكترونية من أيدي أطفالنا فورا

عبدالمعين عيد الأغا

د. عبدالمعين الآغا

دعا الأستاذ الدكتور عبدالمعين الآغا أستاذ الغدد الصماء والسكري بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة إلى ضرورة انتزاع الأجهزة الإلكترونية من أيدي أطفالنا، خاصة صغار السن منهم، وذلك لما يترتب عليها من أضرار صحية خطيرة تهدد هؤلاء الأطفال.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2016

طبيب سعودي يدعو إلى انتزاع الأجهزة الإلكترونية من أيدي أطفالنا فورا

(محمد أمين دبي- mbc.net ) دعا الأستاذ الدكتور عبدالمعين الآغا أستاذ الغدد الصماء والسكري بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة إلى ضرورة انتزاع الأجهزة الإلكترونية من أيدي أطفالنا، خاصة صغار السن منهم، وذلك لما يترتب عليها من أضرار صحية خطيرة تهدد هؤلاء الأطفال.

وأضاف الآغا في تصريحات خاصة لـmbc.net أنه وفقا لنتائج الدراسة المقطعية التي أجراها بعيادة الأطفال والغدد الصماء بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة لتقييم العلاقة بين معدل كتلة الجسم والوقت المستغرق من الأطفال واليافعين على الأجهزة الإلكترونية، توصل إلى نتائج خطيرة جدا.

وأبرز هذه النتائج، هي وجود علاقة طردية بين عدد الأوقات المستغرقة أمام الأجهزة الإلكترونية وزيادة تناول الوجبات خلال المشاهدة، وكذلك قلة أو عدم ممارسة النشاط البدني مما أدى إلى ارتفاع معدلات الوزن وكتلة الجسم لهذه الشريحة.

وأشار إلى أن الدراسة استغرقت نحو 6 أشهر، وشملت (541) طفلا ويافعا، وتم الحصول على البيانات وقياسات الطول والوزن والساعات التي أمضاها الأطفال أمام الأجهزة الإلكترونية، وتم حساب مؤشر كتلة الجسم وفقاً للمعايير الدولية.

وأثبتت النتائج أن 68.4% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة كانوا يمضون ساعتين أو أكثر أمام الأجهزة الإلكترونية، وهو ما تسبب في زيادة أوزانهم وبالتالي الإصابة لمرض السمنة وما يترتب عليه من أمراض السكري.

وأوصت الدراسة بضرورة التخفيف من معدلات السمنة بين الأطفال، ولتحقيق ذلك يجب ألا تزيد الساعات المستغرقة أمام الشاشات الإلكترونية أكثر من ساعتين يومياً بالنسبة للأطفال ما بين 5 إلى 18 سنة، بينما الأطفال دون سن الرابعة يجب منعهم تماما من التعرض لهذه الوسائل التكنولوجية الحديثة، وكذلك منع وجود شاشات التلفاز في صالات الأكل وزيادة النشاط البدني.

وكان الدكتور الآغا قد دق جرس الخطر، حينما حذر من تهديد داء السكري من النمط الثاني الذي يصيب البالغين، لأطفال المملكة بسبب حالات السمنة المفرطة لدى الأطفال، مشددا على ضرورة تغيير نمط حياة المجتمع لمواجهة هذا الخطر.

وأوضح الآغا في محاضرته ضمن المؤتمر التاسع لداء السكري الذي نظمه مركز السكر بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، أنه خلال الـ20 عاما الماضية انتشرت السمنة بشكل كبير بين فئات الأطفال والبالغين والمراهقين والشباب في جميع أنحاء العالم بما في ذلك المجتمع السعودي، ما أدى لزيادة ظهور السكر من النمط الثاني لدى هذه الفئات العمرية.

وأشار الآغا في محاضرته، إلى وجود مجموعة من العوامل تقف وراء إصابة أطفال المملكة بالسمنة، وما ترتب عليها من الإصابة بمرض السكري من الدرجة الثانية، وأبرز هذه الأسباب أساليب ونمط الحياة غير الصحية، وعدم ممارسة الرياضة بشكل دوري، الجلوس أمام الكمبيوتر والألعاب الالكترونية.

وذلك وفقا لنتائج دراسة أجريت حول مضاعفات السمنة لدى شرائح الأطفال واليافعين البدناء من محافظة جدة، بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة خلال خمس سنوات من 2007- 2012م، وشملت 387 طفلا وطفلة تتراوح أعمارهم ما بين 2 – 18 سنة، وكانت أوزانهم زائدة عن المعدلات الطبيعية.