EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2009

خصلة من شعر "تيمور" تحوي أسرار الفيتامينات والمعادن

يعاني الطفل تيمور ضعفا شديدا في بنائه العضلي، وتركيزه الذهني، نظرا لعدم إقباله على الأطعمة والأغذية المفيدة بما تحويه من معادن وفيتامينات، ما أثر على مشواره التعليمي؛ حيث يؤدي واجباته بشكل متأخر مقارنة بأقرانه، كما يبتعد عن ممارسة الألعاب التنافسية مثل السباحة وكرة القدم، مفضلا ركوب الخيل.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 ديسمبر, 2009

يعاني الطفل تيمور ضعفا شديدا في بنائه العضلي، وتركيزه الذهني، نظرا لعدم إقباله على الأطعمة والأغذية المفيدة بما تحويه من معادن وفيتامينات، ما أثر على مشواره التعليمي؛ حيث يؤدي واجباته بشكل متأخر مقارنة بأقرانه، كما يبتعد عن ممارسة الألعاب التنافسية مثل السباحة وكرة القدم، مفضلا ركوب الخيل.

في حلقة يوم الجمعة 25 من ديسمبر/كانون أول، روت السيدة عاليا -والدة تيمورالمتاعب الشديد التي تواجهها لدفع الابن نحو تناول الأغذية المفيدة، وأثره على حالته الجسدية؛ حيث يعاني من الهبوط المتكرر في ضغط الدم، وإقبال شديد على النوم.

رحلة العلاج مع الطفل تيمور بدأت باستخدام تقنية جديد لمعرفة المعادن والفيتامينات في الجسم، من خلال تحليل خصلة الشعر، التي تقدم نتائج أكثر دقة من تحليلات البول والدم.

وفي هذا الإطار ذكرت هانيا كريديه -اختصاصية تغذية- أن نتائج التحليل أظهر كثيرا من الأمور المبشرة والطيبة؛ حيث يحتفظ جسمه بكثير من المعادن والفيتامينات، غير أنه يعاني في الوقت ذاته من ضعف في امتصاص المنجنيز، نتيجة نقص مادة الزنك في الجسم.

طريقة العلاج جاءت في فقرة التغذية؛ حيث بدأت هانيا كريديه في تقديم عديد من الوصفات لتيمور، والتي تتسم بالمذاق الطيب، فضلا عن غناها بالفيتامينات والمعادن، خاصة الزنك، وذلك بوضع قليل من زيت بذرة الكتان على الفول، أو تناول اللب الغني بمادة الزنك.

وكانت حلقة التفاح الأخضر قد بدأت بلقاء مع د. علي قاضي -استشاري طب الأسرة بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة- الذي أكد أن أدوية باراسيتامول لا تحمل أيّة مضار سلبية على صحة الإنسان، وذلك عند استخدامها كمسكنات للألم وخوافض للحرارة.

وذكر قاضي أن الجرعة العادية من باراسيتامول لا تتجاوز الحبتين أو الثلاثة على أقصى تقدير، مضيفا أنها آمنة بشكل كبير على الكبد، والمعدة، بخلاف كثير من الأدوية والمسكنات الأخرى.

وفي فقرة ثانية قدمت هويدا أبو هيف نصيحة للأشخاص الذين يعانون من لدغات الناموس، وذلك بالجلوس قرب أشجار الموالح مثل البرتقال أو الليمون؛ حيث تساهم رائحتها في طرد الحشرات من المكان.