EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2010

خبير لياقة بدنية: "كرة التمارين" ريجيم كامل داخل البيت

هل يمكن أن تكون "كرة التمارين" الرياضية ريجيم كامل داخل البيت؟.

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2010

خبير لياقة بدنية: "كرة التمارين" ريجيم كامل داخل البيت

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 مارس, 2010

هل يمكن أن تكون "كرة التمارين" الرياضية ريجيم كامل داخل البيت؟.

سؤال طرحته الإعلامية هويدا أبو هيف في برنامج "التفاح الأخضر" على وليد شمس، خبير اللياقة البدنية؛ إذ أكد أن كرة التمارين لها فوائد عديدة إذا ما تم استخدامها كأداة للتمارين الرياضية، بل إن بعض الشركات تستخدمها بدل الكراسي.

وفي حلقة الجمعة 5 مارس/آذار 2010 من البرنامج استعرض شمس فوائد كرة التمارين التي توفر عناصر الأمان لأنها تحمل وزنا كبيرا من الجسم، مما يجعلها أقل خطورة، وبنفس الحركات التي يقوم بها الشخص على أجهزة التمارين التقليدية؛ تقدم كرة التمارين فوائد مضاعفة خاصة فيما يتعلق بالخصر.

ولكي يوضح شمس ذلك، قامت سيدتان بتمارين عملية، منها تمرين الـ"مارش" في وضع الجلوس، إضافة إلى تمارين الضغط، والبطن، وتمارين اليوجا، وأثبت خلال تلك التمارين العملية أن الكرة تحرك أجزاء من الجسم تظل ثابتة عند أداء نفس التمارين في حالة الأجهزة التقليدية.

أما الغريب فهو أن شمس أكد أن عددا كبيرا من الشركات الغربية تستخدم تلك الكرات بدل الكراسي بعدما أثبتت الدراسات أن الكراسي المريحة تصيب الموظفين بالخمول، فيما الكرات تُبقي أجسامهم في حركة دائمة، الأمر الذي يزيد من انتباههم، وبالتالي يزيد من إنتاجهم.

60 جراما كافية

وأكدت هويدا في فقرة النصائح الغذائية أن إفراط تناول الأطفال للبروتينات قد يسبب مخاطر صحية جسيمة عليهم، وخاصة الذين لا تتعدى أعمارهم 3 سنوات، مشيرة إلى أن الكمية المناسبة للبروتينات للأطفال من سن 2 إلى 3 سنوات يجب ألا تزيد عن 60 جراما.

وهذه الكمية يمكن أن يحصل جسم الطفل عليها من "بيضة" كبيرة أو من قطعة لحم أو دجاج، أو ملعقة كبيرة من زبدة الفول السوداني، أو من ملعقتي فول، أو ملعقتي حمص، والزيادة في تلك الكميات قد تسبب ظهور مشاكل في الهضم وجفاف للجسم.

وانتقلت هويدا أبو هيف إلى الدكتورة عبير طوسون الاستشاري النفسي والتربوي التي قدمت نصائح للأم لحل مشكلة المذاكرة لأبنائها، ونصحت د. عبير الأمهات بأن يكون هناك جدول يومي يختار الطفل خلاله أوقات المذاكرة واللعب ومشاهدة التلفزيون.

وأن يبدأ الطفل بمذاكرة المواد التي يُحبها أكثر وينتهي من المذاكرة قبل النوم؛ لأن الدراسات أكدت أن العقل يظل يعمل مع آخر مثير يتعرض له، وذلك بالطبع بعد توفير بيئة مناسبة للمذاكرة، تجعل الطفل يعتمد على نفسه بدل الاعتماد الدائم على أمه.

علاج الضعف الجنسي

وفي فقرة الصحة، كشف الدكتور أسامة كمال شعير -أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة بالقصر العيني- عن علاج نهائي للضعف الجنسي، وهو الدعامات التي يتم تركيبها في القضيب الذكري ولا تؤثر في عملية الاستمتاع نهائيا، وتفيد هذه الطريقة الكهول حتى 90 عاما.

وطمأن شعير الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب أن الحل بالنسبة لحالتهم هو تركيب نوعين من الدعامات؛ أولاهما هي دعامات مصنوعة من السيليكون الطبي، وهو نفس المادة التي تصنع منها دعامات جسم الإنسان كدعامات الكلى وغيرها، ولا يلفظها الجسم بشرط عدم التلوث، وبداخل الإطار المصنوع من السيليكون قضيب آخر من الفضة عبارة عن مفصلات تكفل لهذا الجسم أن ينثني أو يتمدد.

وتزيد الدعامة القابلة للنفخ في مميزاتها بحسب د. شعير في أنها أقل صلابة في حالة الارتخاء، وبالتالي تكون غير ظاهرة تماما، وتلك الدعامة عبارة عن جسمين متصلين بمضخة تقوم بملئهما بسائل يساعد على انتصاب العضو الذكري في العملية الجنسية، وفي حالة الارتخاء يعود ذلك السائل للمضخة التي يتم تركيبها بجوار الخصيتين مرة أخرى.

ونوه د. شعير بأن عمليات تركيب الدعامات لا تتطلب أكثر من ساعة ونصف، ويمكن للمريض أن يعيش حياته الطبيعية في نفس يوم العملية، وأن نسبة نجاحها 100% شريطة عدم التلوث.