EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

تناول البطاطس بقشرتها يقي الإصابة بالسرطان

كشفت د. سارة محمود -أخصائية تغذية- في الفقرة الصحية الصادمة عن بعض الفوائد الغذائية الخاصة بقشور بعض الأطعمة والتي لا يلتفت إليها الكثيرون ويكون مصيرها سلة المهملات، فنصحت باستغلال كل ما هو طبيعي، مشيرة إلى أهمية تناول البطاطس دون نزع قشرتها مع

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

تناول البطاطس بقشرتها يقي الإصابة بالسرطان

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يناير, 2010

كشفت د. سارة محمود -أخصائية تغذية- في الفقرة الصحية الصادمة عن بعض الفوائد الغذائية الخاصة بقشور بعض الأطعمة والتي لا يلتفت إليها الكثيرون ويكون مصيرها سلة المهملات، فنصحت باستغلال كل ما هو طبيعي، مشيرة إلى أهمية تناول البطاطس دون نزع قشرتها مع ضمان كامل نظافتها؛ لأن قشرتها تحتوي على مواد مضادة للسرطان، وأكدت أن قشرة الخيار المليئة بالألياف تقلل من نسبة الكولسترول والدهون في الجسم، كما أنها تساعد على الهضم ومدرة للبول.

وأضافت أن قشرة الرمان لها الكثير من الفوائد الغذائية التي يمكن استخدامها من خلال وضعها بماء مغلي وتجفيفها ثم طحنها؛ لأنها تعالج الإسهال والنزيف ومشاكل اللثة، وفاجأت المشاهدين عندما قالت إن بذر العنب تحتوي على مادة "أوميجا 3" وبعض المواد المضادة للأكسدة، وأكدت أن بذر الجوافة مليء بالكالسيوم والألياف، فنصحت بتناول الجوافة بالبذر والقشرة التي تساعد في علاج القرح والالتهابات، فيما شددت على ضرورة تناول الزبادي بالسائل الأبيض الذي يحتويه وعدم التخلص منه، وأخيرا أفادت بأن قشرة سمك السلمون مفيد للجسم، ونصحت باستخلاص الدهون غير المشبعة منه لعلاج أمراض القلب والشرايين.

كما حلّ د. فايز فلمبان -استشاري جراحة العظام والمفاصل ورئيس قسم الجراحة بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة- ضيفا على البرنامج، والذي أوضح أن معظم الأفراد يعتقدون أن آلام الكوع تنبعث من المفصل المرتبط به، بينما يختلف الأمر بالنسبة للأطباء لأن هناك العضلات القابضة والأخرى المسترخية التي قد تتسبب في الشعور بآلام بالكوع، مشيرا إلى أن بعض لاعبي التنس قد يصابون بما يسمى بـ"tennis elbow" حيث يحدث لعضلة الكوع انقباض يؤدي إلى التهاب المفصل وبالتالي الشعور بآلام في هذه المنطقة، فنصح هؤلاء المرضى بممارسة التمارين الرياضية والخضوع للعلاج الطبيعي بما يسمح بتمديد العضلة القابضة.

وأوضح فايز خلال حلقة يوم الجمعة الأول من يناير/كانون الثاني 2010- أن الشعور بآلام في العضلة المسترخية بالكوع يطلق على تلك الإصابة "golf elbow" لأنها غالبا ما يصاب بها لاعبو كرة الجولف؛ لأنهم يستخدمون يديهم بطريقة معينة تتسبب في تلك الآلام، فيما اعتبر أن معظم المصابين بآلام بمنطقة الكوع يستمر معهم الألم لفترات طويلة لعدم معرفتهم بالإرشادات الطبية اللازم اتباعها مع تناول العلاجات الدوائية المناسبة، ناصحا بتناول الباراسيتامول لتقليل الالتهابات.

أما فقرة صحة العائلة، فاستضافت فيها الإعلامية "هويدا أبو هيف" د. عميد خالد عبد الحميد -طبيب أسنان ومدير المركز البريطاني للجودة في طب الأسنان- الذي تحدث عن طفرة استخدام الليزر في مجال طب الأسنان، لإنقاذ المرضى من حالات الرهبة والخوف وعدم الارتياح التي يصاب بها الكثيرون، وتولد لديهم الخوف من الذهاب إلى عيادة طبيب الأسنان، فساعد الليزر على إزالة هذا الخوف وإمكانية علاج الأسنان دون الحاجة إلى المخدر أو أداة الحفر المزعجة، فهو عبارة عن ضوء شديد القدرة على قتل الجراثيم وتسوس الضروس.

وخصصت "هويدا" نصيحة هذه الحلقة للإشارة إلى المطهرات والمنظفات التي تحارب الجراثيم وتمنع انتقال عدوى الأنفلونزا، وأكدت أن غسيل اليدين بالماء والصابون باستمرار من أكثر الأشياء التي تحمي الإنسان من انتقال الجراثيم، كما يمكن استخدام الكريمات المعقمة لليدين أو المناديل المبللة على أن يتم وضع كريمات مرطبة بعد ذلك لأنها تسبب جفافا لليدين، أما بالنسبة للأسطح العامة فإن جميع المنظفات المعروفة مثل الكلور والصابون تساعد في التخلص من الفيروسات والميكروبات.

وعن كيفية الحماية من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل عن طريق الفم، نصحت بتعقيم الأدوات التي نستخدمها بوضعها في كحول إيثيلي أو في كلور لمدة لا تقل عن نصف ساعة، أو نتركها في ماء مغلي لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، أو توضع في الفرن الخاص بتعقيم الأشياء ويسمى "Autoclave"، مع ضرورة الحرص على استخدام الأدوات والمعدات الشخصية.

واستضاف البرنامج في هذه الحلقة خبير التنمية الذاتية "محمد فاروق" للحديث عن كيفية تغيير الأفراد نحو الأفضل، واعتبر أن المشكلة الأساسية في عملية تغيير الآخرين هو استخدام أسلوب واحد لتحفيز مجموعة من الأفراد، مؤكدا أن لكل إنسان أسلوب تحفيز يختلف عن الآخر، فعلى سبيل المثال قد يعمل الفرد من أجل المال فهنا يمكن دفعه لاستكمال المزيد من العمل بطرح مكافأة مالية له، فشدد على ضرورة تفهم احتياجات الشخص وربطها بالتحفيز، لافتا إلى أن هناك أشياء سلبية وأخرى إيجابية قد تحفز الفرد على الانتهاء من عمله مثل الطالب الذي يستذكر دروسه خوفا من الرسوب، والآخر الذي يطمح في أن يصبح متفوقا دراسيا، فتلك الدوافع الإيجابية والسلبية تجعل الفرد يحصل على النتائج المثالية.

وأطلق البرنامج سؤالا للجمهور بالشارع العربي للتعرف على مدى إدراكهم للمفاهيم الصحية السليمة، الذي جاء على النحو التالي "ما أقوى عضلة في الجسم؟وبعد الاستماع إلى مختلف الآراء قسمت "هويدا" الإجابة إلى ثلاثة أقسام، فقالت إن القوة المطلقة تتمثل في عضلة الأرداف لأنها مسئولة عن شد الفخذ إلى الخلف أثناء السير على الأقدام والجري وهي أكبر عضلة في الجسم، أما بالنسبة لقوة حمل ثقل معين فإن عضلة الفك هي أقوى عضلة لأنها تتحمل 122 كيلوجراما، وفيما يتعلق بقوة التحمل فتكون عضلة القلب هي الأقوى لأن القلب يستمر في ضخ الدم منذ مجيء الإنسان إلى الدنيا وحتى الوفاة.