EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

تمديد الجلد.. تكنيك طبي جديد لعلاج التشوهات والحروق

كشف د. وليد قرة شولي-استشاري جراحة التجميل والترميم والحروق بمستشفى ابن الهيثم بالأردن- عن الأساليب الطبية الحديثة المستخدمة في علاج تشوهات الجروح والحروق التي تتمثل في تمديد الجلد باعتبار أن الجلد بطبيعته مطاط، وذلك باستخدام "ممدد الأنسجةوهو عبارة عن بالون يحقن فيه الماء والملح، ولكن قد يستغرق هذا التكنيك عدة أسابيع أو شهور لتوفير الجلد اللازم، ومن ثم يمكن استئصال المنطقة المشوهة بالجسم، مشيرا إلى أن هذه الفكرة مأخوذة من بعض القبائل الإفريقية التي كانت تقوم بتكبير بعض أجزاء الجسم كالشفاه والأذن الخارجية والرقبة اعتقادا منهم بأنه مظهر من مظاهر الجمال.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

تمديد الجلد.. تكنيك طبي جديد لعلاج التشوهات والحروق

كشف د. وليد قرة شولي-استشاري جراحة التجميل والترميم والحروق بمستشفى ابن الهيثم بالأردن- عن الأساليب الطبية الحديثة المستخدمة في علاج تشوهات الجروح والحروق التي تتمثل في تمديد الجلد باعتبار أن الجلد بطبيعته مطاط، وذلك باستخدام "ممدد الأنسجةوهو عبارة عن بالون يحقن فيه الماء والملح، ولكن قد يستغرق هذا التكنيك عدة أسابيع أو شهور لتوفير الجلد اللازم، ومن ثم يمكن استئصال المنطقة المشوهة بالجسم، مشيرا إلى أن هذه الفكرة مأخوذة من بعض القبائل الإفريقية التي كانت تقوم بتكبير بعض أجزاء الجسم كالشفاه والأذن الخارجية والرقبة اعتقادا منهم بأنه مظهر من مظاهر الجمال.

وأوضح أن عملية ترميم التشوهات الناجمة عن الحروق تحدث من خلال زراعة ما يسمى بـ"ممد الأنسجة tissues expander" أسفل الجلد السليم بالمنطقة المحاذاة لمكان التشوه للحصول على طبقات من الجلد لترميم المنطقة المصابة.

واعتبر أن هذه الطريقة المذهلة تساعد في ترميم الجزء التالف باستخدام الجلد الذي يماثل خصائص الجلد القريب من المنطقة المشوهة، لافتا إلى إمكانية اتباع هذا الإجراء الطبي لعلاج التشوهات الموجودة في مختلف أجزاء الجسم، ويمكن استخدام الممدد لعلاج التشوهات الناتجة عن الحروق والحوادث وتشوهات الولادة واستئصال الأورام.

وصرح بأن حجم الممد يختلف بما يتناسب مع طبيعة المنطقة المراد علاجها وحجمها. بما يتيح إمكانية الحصول على الجلد الكافي لتغطية التشوه.

وتابع أن الفكرة التي تعتمد عليها هذه التقنية لإخفاء تشوهات الجلد شبيهة بما يتم خلال الحمل حيث يتمدد الجلد أثناء تلك الفترة.

وأكد ضيف البرنامج -خلال حلقة يوم الجمعة الـ15 من يناير/كانون الثاني 2010- أن نسبة نجاح هذا الأسلوب تتوقف على عدة عوامل منها العمر؛ فكلما كان المصاب أكبر سنّا تكون نتيجته أفضل، كما أن المنطقة المصابة ذاتها يتحدد على أساسها نجاح العملية حيث تزداد صعوبة في حال وجود الحروق بالأطراف.

كما طرح "وليد" بعض المضاعفات التي يسببها هذا الإجراء قائلا إن المريض قد ينزعج من شكل المنطقة المصابة والتي تبدو كبيرة الحجم مما يسبب له حرجا في العمل، وقد يشعر المريض بنوع من الضغط خاصة بعد الحقن مباشرة دون شعوره بألم، وفي حال حدوث تلف للجلد أو البالون يتم استخراج ممد الأنسجة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تلقى فيه البرنامج رسالة من الطفلة شذى -6 سنوات- والتي تعرضت لحادث أدى إلى حدوث تشوهات وحروق بالجلد في منطقة الركبة، ما تسبب في تهتك كامل لمنطقة المفصل، فتابع البرنامج في تقرير مصور الخطوات المتبعة لترميم منطقة المفصل لديها، حيث قام "وليد" بزرع ممد الأنسجة، للحصول على حجم مناسب من الجلد لترميم التشوه.