EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

تقنية طبية جديدة لشد الوجه في نصف ساعة فقط

كشف أ. د. أحمد عادل نور الدين -أستاذ جراحة التجميل بطب القاهرة- عن أحدث تقنية للقضاء على التجاعيد؛ التي تمثل تطورا كبيرا في جراحة التجميل، حيث أمكن شد الوجه باستخدام الخيوط الدقيقة التي تغرز تحت الجلد، وسحبها لتثبت في العظم، مؤكدا أن هذه الخيوط لا يمكن فكها، وتستخدم لشد الأجزاء المسترخية من الجلد.

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

تقنية طبية جديدة لشد الوجه في نصف ساعة فقط

كشف أ. د. أحمد عادل نور الدين -أستاذ جراحة التجميل بطب القاهرة- عن أحدث تقنية للقضاء على التجاعيد؛ التي تمثل تطورا كبيرا في جراحة التجميل، حيث أمكن شد الوجه باستخدام الخيوط الدقيقة التي تغرز تحت الجلد، وسحبها لتثبت في العظم، مؤكدا أن هذه الخيوط لا يمكن فكها، وتستخدم لشد الأجزاء المسترخية من الجلد.

وأكد نور الدين أن هذه الطريقة الجديدة تضمن للمريض شد الجلد لمدة 3 سنوات، مع إمكانية تركيب خيط آخر بعد ذلك، مشيرا إلى أن هذه العملية تتم باستخدام التخدير الموضعي، وتستغرق نصف ساعة فقط، وبعد انتهاء هذه العملية يحدث انكماش بسيط في الجلد لا يدوم أكثر من أسبوع.

جاء ذلك خلال حلقة يوم الجمعة 19 فبراير/شباط الحالي، حيث نجح الدكتور أحمد عادل نور الدين -ضيف البرنامج- في إجراء عملية جراحية بسيطة للدكتورة إيمان كامل -استشارية التغذية العلاجية- التي قامت بشد الجلد بمنطقة الوجه بواسطة أحدث تقنية لجراحة التجميل.

وأوضح أستاذ جراحة التجميل بطب القاهرة أن الإبرة التي يستخدمها الطبيب تتميز بمرونتها للتحكم فيها بحسب الحالة وتحريكها في أي زاوية.

وأشار إلى أن الخيوط المستخدمة في هذه التقنية قوية ورفيعة في الوقت ذاته، فهي من النوع الآمن ولا يشعر المريض بأي آلام، مؤكدا عدم حدوث مضاعفات للجلد.

وقال: إن هناك أحجاما مختلفة من الإبر تبعا لحجم الجزء المراد شده، لافتا إلى أن نتائج هذه التقنية تكون مرتفعة بالنسبة للوجه والأرداف، فضلا عن شد الجلد حول العينين لرفع الحواجب وشد التجاعيد أسفل الوجه بمنطقة الرقبة.

وأضاف أن التطور الذي حدث في مجال التجميل سمح بالوصول إلى نتائج أفضل؛ لأن الخيوط التي استخدمت في السنوات الماضية لشد التجاعيد كانت غير مرضية، ونتائجها لا تدوم طويلا؛ ما جعل كثيرين ينصرفون عن إجرائها، خاصة مع ارتفاع تكلفتها المالية الباهظة، مشيرا إلى أن التقنية القديمة كانت تتمثل في استخدام خيوط لها أشواك لتتماسك مع الدهون بالجلد لسحبها في الاتجاه المرغوب.

وكان من أبرز عيوب هذه الطريقة السابقة أن الأشواك أو السنون الصغيرة الموجودة بالخيط تفك بمرور الوقت مع الحركة، فكانت عملية معقدة جدا.