EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

النساء أكثر عرضة للإصابة بآلام الركبة

نصح د. فايز فلمبان -استشاري جراحة العظام والمفاصل ورئيس قسم الجراحة بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة- الأشخاص الذين يعانون من آلام بمنطقة الركبة لبذل مجهود زائد، يمكن علاجهم بتناول الأدوية المسكنة مثل "بارستيمول" لمدة أسبوعين، وشدد على ضرورة توقف ممارسة أي رياضة تسبب ضغطا على الركبة، مؤكدا أن السبب الرئيس لآلام الركبة بالنسبة لمن هم أقل من أربعين عاما هو النشاط الرياضي الذي يؤثر على تلك المنطقة، أما من يتعدون سن الخمسين أو الستين عاما فقد تكون هذه الآلام ناتجة عن بعض الالتهابات.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

النساء أكثر عرضة للإصابة بآلام الركبة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 يناير, 2010

نصح د. فايز فلمبان -استشاري جراحة العظام والمفاصل ورئيس قسم الجراحة بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة- الأشخاص الذين يعانون من آلام بمنطقة الركبة لبذل مجهود زائد، يمكن علاجهم بتناول الأدوية المسكنة مثل "بارستيمول" لمدة أسبوعين، وشدد على ضرورة توقف ممارسة أي رياضة تسبب ضغطا على الركبة، مؤكدا أن السبب الرئيس لآلام الركبة بالنسبة لمن هم أقل من أربعين عاما هو النشاط الرياضي الذي يؤثر على تلك المنطقة، أما من يتعدون سن الخمسين أو الستين عاما فقد تكون هذه الآلام ناتجة عن بعض الالتهابات.

واعتبر "فلمبان" -خلال حلقة يوم الجمعة الـ15 من يناير/كانون الثاني- أن المرحلة العمرية ما بين الثلاثين إلى الخمسة وأربعين عاما هي الفترة الحرجة التي تحدد مسار الآلام في المستقبل، وكشف عن العوامل التي تتدخل في الإصابة بآلام في الركبة قائلا إن النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بآلام في الركبة، بجانب البدانة، وطبيعة الإصابة ذاتها.

وركزت الإعلامية "هويدا أبو هيف" خلال نصيحة هذا الأسبوع على الطرق الفعالة المستخدمة لتطهير أدوات المطبخ لضمان نظافتها وللتخلص من البكتيريا، فنصحت المشاهدين في البداية بضرورة غسل اليدين بالماء والصابون، وللتأكد من نظافة الأدوات يجب غليها على درجة حرارة 100 درجة مئوية، لتطهير أدوات الأطفال الرضع والأدوات الشخصية كالمقص، مع الأخذ في الاعتبار تجنب استخدام هذه الطريقة للأشياء البلاستيكية التي لا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة، فيكون من الأنسب تطهيرها بالكحول الإيثيلي وتركها للتهوية لبضع دقائق قبل استخدامها، كما يمكن غلي المشروبات والأطعمة، وصرحت بأن تعرض الأشياء لأشعة الشمس، مع فتح نوافذ المنزل لكي تنتشر أشعة الشمس داخل البيت كفيلة بتعقيم كل شيء، لافتة إلى أن كي الملابس يساعد في القضاء على البكتيريا.

وفي فقرة صحة العائلة، كشف د. وليد قرة شولي -استشاري جراحة التجميل والترميم والحروق بمستشفى ابن الهيثم بالأردن- عن الأسلوب الطبي الجديد المستخدم لعلاج وترميم التشوهات الناتجة عن الجروح والحروق، والتي تتمثل في تمديد الجلد، مستخدما "ممدد الأنسجة" أسفل الجلد السليم بمحاذاة مكان التشوه. وجاءت تلك الفكرة تأثرا بالقبائل الإفريقية التي تكبّر بعض أجزاء الجسم باستخدام بعض الأدوات اعتقادا منهم بأنها من مظاهر الجمال.

وحلّ خبير التنمية الذاتية "محمد فاروق" ضيفا على البرنامج ليتحدث عن الأساليب الفعّالة لإقناع الآخرين بشيء ما، مؤكدا أنه غالبا ما يرفض الفرد الاقتناع برأي الطرف الآخر لتبني أفكار أخرى تتعارض مع اتجاهه، وعندئذ نصح "فاروق" الفرد الذي يسعى لإقناع الآخرين بوجهة نظره بأن يبدأ في التعرف على المعوقات والأفكار التي تجعل الآخرين يرفضون الخضوع إلى رأيه أو فكرته، ومن ثم يعمل على إزالة تلك الأسباب التي تمنعهم من الاقتناع بآرائه، وبعد إزالة تلك المعتقدات الخاطئة وتقديم البراهين الدالة على عدم صحتها، يمكن الاعتماد على أسلوب التكرار لإقناع الطرف الآخر، مشددا على ضرورة التحدث بدرجة عالية من الثقة.

وأطلقت "هويدا" في الفقرة التالية سؤالا للجمهور بالشارع العربي للتعرف على مدى إدراكهم للمفاهيم الصحية الصحيحة والخطأ، والذي كان يدور حول السعرات الحرارية اللازمة للإنسان، فكشفت أن النساء ما بين ثلاثين إلى خمسين عاما تحتاج من 1500 إلى 1800 سعر حراري في اليوم، أما الفتيات أقل من ثلاثين عاما فيضاف 200 سعر حراري إلى السعرات السابقة، أما النساء اللواتي تعدين الخمسين عاما فلا بد من تقليل السعرات الحرارية- "1500 إلى 1800"- بمقدار 200 سعر حراري، أما بالنسبة للرجال ما بين ثلاثين إلى خمسين عاما فيحتاجون من 2000 إلى 2400 سعر حراري، والأصغر سنّا يزيد عليهم 200 سعر حراري، والأكبر سنا ينقص منهم 200 سعر حراري.