EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2009

الإبر الصينية تخلصك من الغثيان

استهلت الإعلامية "هويدا أبو هيف" حلقة يوم الجمعة الأول من مايو/أيار، بتوجيه مجموعةٍ من النصائح إلى أحد المشاهدين الذي يعاني من تناول المأكولات النباتية فقط، الأمر الذي يتسبب له في منعه من اكتساب الفوائد الغذائية التي تحتويها المأكولات الأخرى، لذلك نصحته "هويدا" بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B12.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 مايو, 2009

استهلت الإعلامية "هويدا أبو هيف" حلقة يوم الجمعة الأول من مايو/أيار، بتوجيه مجموعةٍ من النصائح إلى أحد المشاهدين الذي يعاني من تناول المأكولات النباتية فقط، الأمر الذي يتسبب له في منعه من اكتساب الفوائد الغذائية التي تحتويها المأكولات الأخرى، لذلك نصحته "هويدا" بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B12.

ويتوفر هذا النوع من الفيتامين في (حبوب الصويا-التوفو-حبوب الإفطار المدعمة-الحليب-البيض-الجبن-الفول-الخرشوفوأشارت هويدا إلى ضرورة تناول الحبوب المتكاملة والمكسرات النيئة وجنين حبة القمح والفول والعدس وقرع العسل والسمسم؛ لاحتوائهم على الزنك.

وفي فقرة صحة العائلة، تناولت "هويدا" مشكلة تواجه الفتيات في بعض الدول العربية وهي عملية الختان، وذلك بعدما تلقى البرنامج رسالة من والد الطفلة آية -عمرها 11 سنة- ويشتكي من إصرار والدة الطفلة على إجرائها عملية الختان، وطلب من البرنامج أن يتدخل لإقناع الأم بالعدول عن قرارها، في حين يرفض والد آية فكرة الختان لابنته، فاستضافت "هويدا" داليا المعتز بالله- منسق أنشطة الشباب بالمشروع القومي لمناهضة ختان الإناث-التي صححت الكثير من مفاهيم والدة آية لإقناعها بالعدول عن موقفها.

عرض خبير اللياقة البدنية الكابتن وليد طه عدة تمارين رياضية تساعد على تقوية عضلات الفخذ الأمامية للحفاظ على مرونة مفاصل الركبة، وبعدها طرحت "هويدا" سؤالاً للمشاهدين لقياس مستوى إدراكهم للمفاهيم الطبية والصحية السليمة، حيث أكدت أن كثرة العرق أثناء ممارسة الرياضة لا يساعد على فقدان الدهون؛ لأن العرق لا يكون مؤشرًا لفقدان الدهون.

كشف التقرير الخاص بالمركز الطبي الشهير مايو كلينيك Mayo Clinic بأمريكا عن علاج الغثيان الذي يتمثل في استخدام الإبر الصينية، والتي تنشط المسارات المختلفة داخل مخ الإنسان وترفع الطاقة.

أما فقرة الصحة النفسية، فتركزت على كيفية اختيار الفرد لتوأم روحه وذلك باستضافة خبير التنمية الذاتية محمد فاروق الذي أعطى إرشادات كافية وخطوات دقيقة تجعل الفرد يتمكن من الوصول إلى توأم روحه المناسب لشخصيته.

وفي فقرة الكشف المبكر، فرق د. محمد عادل-مدرس جراحة القلب والصدر- بين قرحة الاثنى عشر وقرحة المعدة قائلاً إن قرحة الاثنى عشر تعتبر من أخطر أنواع القرح التي تصيب الأفراد الذين يتراوح أعمارهم بين 30 إلى 50 سنة، وأوضح أن مكان الألم بالنسبة لقرحة المعدة يتركز بالمنتصف، بينما يختلف مكان الألم في قرحة الاثنى عشر ليكون في الجزء الأيمن، ولكنه أشار إلى أنه يصعب تحديد منطقة الألم بشكل عام.

وأضاف أن مريض قرحة المعدة ينفر من الطعام، ويفقد بالتالي قدرًا كبيرًا من وزنه، على عكس مريض قرحة الاثنى عشر الذي يتناول الطعام بكثرة لأن ذلك يخفف من أوجاعه فيكون عرضةً لاكتساب الوزن الزائد.

وعن الأسباب التي تؤدي إلى هذا المرض قال د. محمد إن هناك ميكروبًا حلزونيًا يوجد بالجهاز الهضمي مسئول عن القرحة ويتم إيجاده والعثور عليه من قبل الأطباء من خلال تنفس المريض أو البراز أو الدم.