EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2008

لجهودها في نشر الوعي عن مرض الإيدز عبر "التفاح الأخضر" الأمم المتحدة تختار هويدا أبو هيف سفيرة للنوايا الحسنة

هويدا أبو هيف" سفيرة للنوايا الحسنة

هويدا أبو هيف" سفيرة للنوايا الحسنة

كرمت الأمم المتحدة الإعلامية هويدا أبو هيف مذيعة ومشرفة إعداد برنامج "التفاح الأخضر" على قناة "mbc"، واختارتها سفيرة للنوايا الحسنة تحت رعاية صندوق الأمم المتحدة للسكان تقديرا لجهودها نشر الوعي بين الشباب بالصحة الإنجابية ومكافحة مرض الإيدز. بعرض الكثير من المشاكل الصحية التي يعانى منها الأفراد بشكل مفصل، كما اختارتها سفيرة للنوايا الحسنة، وذلك تحت رعاية صندوق الأمم المتحدة للسكان.

  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2008

لجهودها في نشر الوعي عن مرض الإيدز عبر "التفاح الأخضر" الأمم المتحدة تختار هويدا أبو هيف سفيرة للنوايا الحسنة

كرمت الأمم المتحدة الإعلامية هويدا أبو هيف مذيعة ومشرفة إعداد برنامج "التفاح الأخضر" على قناة "mbc"، واختارتها سفيرة للنوايا الحسنة تحت رعاية صندوق الأمم المتحدة للسكان تقديرا لجهودها نشر الوعي بين الشباب بالصحة الإنجابية ومكافحة مرض الإيدز. بعرض الكثير من المشاكل الصحية التي يعانى منها الأفراد بشكل مفصل، كما اختارتها سفيرة للنوايا الحسنة، وذلك تحت رعاية صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وعبر حلقات "التفاح الأخضرخاضت هويدا في موضوعات عديدة شائكة تتعلق بالصحة الإنجابية ومرض الإيدز، حيث سعت لتصحيح الصورة السلبية عن مرضى الإيدز في المجتمع كأنه وصمة عار وشرحت كيفية التعايش مع المريض، وهذا المرض المعدي في الوطن العربي، خاصة أن المنطقة العربية تعتبر ثاني أكثر منطقة في العالم تعانى من سرعة انتشار عدوى فيروس الإيدز.

وقالت هويدا لجريدة المصري اليوم في عددها اليوم الأحد 16 نوفمبر 2008 بعد تكريمها، أنها استطاعت أن تتخطى حاجز الصمت، بشأن مرض الإيدز في الوطن العربي، واستضافت في الاستوديو مريضة سودانية متعايشة مع الإيدز، عرضت من خلال حلقتها المشاكل والمعاناة اليومية التي تواجهها، ليس من مضاعفات المرض، بل من اضطهاد المجتمع لها ولأسرتها -زوجها وأولادها- الذين لا يعانون المرض.

تم تكريم هويدا أبو هيف وفريق برنامج "التفاح الأخضر" في شهر يونيو الماضي من قبل المركز القومي للطفولة والأمومة بمصر، تحت رعاية سيدة مصر الأولى السيدة سوزان مبارك، لمساهمة برنامجها بشكل ملحوظ في نشر الوعي الميداني من الختان ومناهضة هذه الممارسة غير القانونية له في مصر.

بملامحها الشرقية ذات اللمسات الأوروبية واستطاعت هويدا أن تجذب المشاهدين، وأن تحقق لبرنامجها الجماهيرية في العالم العربي منذ أربع سنوات. وعلى الرغم من أن ولادتها ونشأتها كانت في إيطاليا لأب مصري وأم إيطالية وعاشت فيها فترة الطفولة والمراهقة، فإنها كانت تميل للثقافة الشرقية العربية، وتزوجت مصريا حتى يزداد ارتباطها بثقافتها العربية.

وعن طموحاتها المستقبلية واهتماماتها بنوعية البرامج التي تحب تقديمها قالت هويدا في حوار لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية "أحب تقديم برنامج سياسي ليكون حلقة اتصال بين الغرب والشرق ويوصل الصورة الحقيقية عن المجتمع العربي للمجتمع الغربي والمعلومات الخاصة بالأديان، فمن خلال نشأتي وتربيتي في العديد من الدول الأوروبية ومنها إيطاليا وكندا وإنكلترا تكون لدي مزيج من الثقافات والمعلومات الخاصة بالأديان".