EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

"حرية التعبير".. قضية تناقشها "Good wife"

على رغم أن الآنسة لوكهارت أثبتت للقاضي أن المعلومات التي استند إليها المذيع ديوك روسكو معلومات مغلوطة، وأن تجنيه على شيريل ويلنز هو خاطئ، إلا أن القاضي حسم القضية لصالح روسكو، استنادا لحقه في التعبير.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

"حرية التعبير".. قضية تناقشها "Good wife"

على رغم أن الآنسة لوكهارت أثبتت للقاضي أن المعلومات التي استند إليها المذيع ديوك روسكو معلومات مغلوطة، وأن تجنيه على شيريل ويلنز هو خاطئ، إلا أن القاضي حسم القضية لصالح روسكو، استنادا لحقه في التعبير.

واتهم روسكو ويلنز بأنها قتلت ابنتها الوحيدة ثم انتحرت بشنق نفسها على باب خزانة ملابسها، مع أنها أكدت أن ابنتها تم اختطافها من عربتها في أثناء تسوق الأم، وأنها لا يمكن أن تقتل فلذة كبدها، وذلك خلال الحلقة 11 التي عرضت مساء الثلاثاء 30 مارس/آذار 2010م.

واستخدم القاضي والمذيع "حرية التعبير" كحق مطلق لا يتحمل مستخدمه أية مسؤوليات عن الأضرار التي قد تلحق بمن يمارس عليهم هذا الحق، فقد اتهم روسكو الرئيس الأمريكي بأنه إرهابي، كما اتهم إليشيا وويل بأنهما أقاما علاقة غير شرعية، وعلى رغم كل تلك الاتهامات إلا أنه لم يتم مجازاته قانونيا.

وتجاهل كل من القاضي والمذيع أن الحرية التي نادوا بها تستلزم وجود المسؤولية، حيث يجب أن تكون المعلومات حقيقية ودقيقة، وإلا فإن الإعلام برمته سيسهم في تضليل المتلقين بإلصاق التهم ببعض رموز المجتمع أو حتى بالناس العاديين، وفي كلتا الحالين فإن الحقوقيين يعتبرون ذلك تعديا على حرياتهم وحياتهم الشخصية.

شيء آخر جدير بالملاحظة في الحلقة بخصوص المذيع روسكو، حيث هدد القناة التي يعمل بها بأنه سينسحب منها إذا قامت بالإذعان لطلب الادعاء بتسوية قدرها 3 ملايين دولار، وكان روسكو واثقا من نفسه حيث يتابع برنامجه ملايين من المشاهدين الأمريكيين.

ويعمل كثير من القنوات الفضائية الأمريكية والعربية في الوقت الراهن على الاستعانة ببعض الإعلاميين الصاخبين، الذين يبحثون عن مواد تجتذب أكبر قدر من المشاهدين، دون التحقق من صدق المعلومات، التي قد تمس أعراضا أو تتهمهم بما ليس فيهم بسب أو قذف.