EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

مراقبة السجناء إلكترونيا مرفوضة عربيا

كشف مسلسل "جود وايف" عن طريقة يتم بها عقاب المسجونين تندرج ضمن العقوبات البديلة، وهي "المراقبة الإلكترونية"؛ حيث لم يجد القاضي الذي يحكم في قضية "بيتر فلوريك" مانعا من أن يقضي المتهم عقوبته بهذه الطريقة بعد قبول زوجته "إليشيا فلوريك" ذلك الحكم، وتأكُّد القاضي من عدم انزعاج الأسرة من ذلك، وذلك الحكم يقتضي أن يوضع في معصم اليد أو عرقوب القدم سوار لمراقبة "بيتر" طوال فترة العقوبة.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

مراقبة السجناء إلكترونيا مرفوضة عربيا

كشف مسلسل "جود وايف" عن طريقة يتم بها عقاب المسجونين تندرج ضمن العقوبات البديلة، وهي "المراقبة الإلكترونية"؛ حيث لم يجد القاضي الذي يحكم في قضية "بيتر فلوريك" مانعا من أن يقضي المتهم عقوبته بهذه الطريقة بعد قبول زوجته "إليشيا فلوريك" ذلك الحكم، وتأكُّد القاضي من عدم انزعاج الأسرة من ذلك، وذلك الحكم يقتضي أن يوضع في معصم اليد أو عرقوب القدم سوار لمراقبة "بيتر" طوال فترة العقوبة.

وتجد تلك الطريقة عقبات أثناء تطبيقها في الوطن العربي، بحسب ما كشف اللواء علي الحارثي، مدير عام السجون في السعودية في تصريحات سابقة له، قال فيها إن وجود بعض المعيقات تقف حجر عثرة أمام نجاح تطبيق هذا المشروع، ومن أبرزها بحسبه «الالتزام الاجتماعي»، موضحا أن اعتماد مشروع المراقبة الإلكترونية ونجاحه مقيدان بمدى التزام الأشخاص المنفذ بحقهم حكم المراقبة الإلكترونية.

وبناء على ذلك النظام، فإن السجين يقضي فترة عقوبته في المنزل بدلا من السجن، ويزود منزله بجهاز حساس متصل بالسوار أو القلادة التي يرتديها في معصمه أو عرقوبه، وعندما يبتعد السجين عن الجهاز مسافة 50 مترا يرسل الجهاز فورا إنذارات متتابعة لقوات الأمن التي تقوم بتتبع الجهاز والسجين وتقبض عليه، وتعيده إلى السجن، أو يواجه العقوبة المنصوص عليها في القانون.

ويتطلب نظام المراقبة الإلكترونية بعض الاستعدادات التكنولوجية؛ حيث إن مجس النشاط الأمني الشخصي يصمم بطريقة تصعب معها إزالته، ولا يمكن وضع أو انتزاع حزام المجس إلا من قبل ضباط الأمن، وإذا حاول المحكوم عليه التخلص منه يبعث الجهاز إنذارا مباشرا إلى مركز المراقبة.

ويدخل ذلك الإنذار رقم المحكوم عليه واسمه إلى أجهزة الحاسب الآلي فورا، ويوضع رمزه للتمكن من تعقبه حال مخالفته قواعد النظام، ويساعد في المراقبة وجود هوائيات تعتبر من أهم أجزاء النظام، وهي التي تلتقط الإشارات من جميع المجسات المنتشرة لدى الأمن.

ويرتبط كل من الهوائيات بعضها ببعض في شبكة واحدة، لتخرج المعلومات الخاصة بالسجناء نحو الكمبيوتر الرئيسي الموجود في حجرة المراقبة.

وتلقى عقوبة المراقبة الإلكترونية تقبلا اجتماعيا كبيرا من حيث إنها لا تترك المنحرف يتخبط في مشاكله الاجتماعية، بحيث تسمح له بفرصة كبيرة لتغيير نمط عيشه، والتقليل من فرص السقوط مرة أخرى، بالإضافة إلى استفادة المحكوم عليه من متابعة اجتماعية.

جدير بالذكر أنه تم اعتماد نظام المراقبة الإلكترونية لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1980 للتخفيف من كثافة السجناء، ويستفيد من النظام في الوقت الحالي ما يقارب من 100 ألف سجين، وفي أوروبا تمت لأول مرة تجربة المراقبة الإلكترونية في بريطانيا عام 1989، كما بلغ عدد المستفيدين من تطبيق هذا النوع من العقوبات 30 ألف سجين.