EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2010

يُثبتن أنهن "Good Wives" محاميات عربيات: صنعنا النجاح مهنيا واجتماعيا رغم كل العقبات

يعرض مسلسل "Good wife" في كل حلقة قضية مختلفة تستطيع "إليشا فلوريك" أن تديرها بمهارة، حتى إن ذكائها في التعامل مع تلك القضايا يعد سببا رئيسيا في تحول دفة الأحداث لصالح مكتب (ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماة) الذي تعمل فيه محاميةً مساعدة، وتدبر "إليشا" كذلك أمورها الأسرية الخاصة كتربية أبنائها، وتتابع قضية زوجها الذي سُجن بعدما قام بخيانتها.

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2010

يُثبتن أنهن "Good Wives" محاميات عربيات: صنعنا النجاح مهنيا واجتماعيا رغم كل العقبات

يعرض مسلسل "Good wife" في كل حلقة قضية مختلفة تستطيع "إليشا فلوريك" أن تديرها بمهارة، حتى إن ذكائها في التعامل مع تلك القضايا يعد سببا رئيسيا في تحول دفة الأحداث لصالح مكتب (ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماة) الذي تعمل فيه محاميةً مساعدة، وتدبر "إليشا" كذلك أمورها الأسرية الخاصة كتربية أبنائها، وتتابع قضية زوجها الذي سُجن بعدما قام بخيانتها.

وعلى رغم المثالية التي تظهر بها شخصية "إليشا" فإن الواقع الفعلي يؤكد أن الوطن العربي به آلاف النساء اللائي يقمن بنفس الأدوار في الحياة العملية، بل ويزدن في كونهن يلاقين الكثير من العراقيل أمام عملهن، وهذا ما تؤكده المحامية البحرينية فوزية جناحي حينما قالت: "نعاني من مشكلة نظرة الآخرين لعمل المحامية، وخصوصا في دخولها السجون وأقسام الشرطة للمرافعة في جرائم المخدرات والدعارة، ورغم كل الصعوبات التي واجهتنا، فقد تمكنا من صنع النجاح في مجال عملنا".

وتعتبر مفيدة عبد الرحمن المحامية العربية الأشهر؛ حيث كانت أول فتاة مصرية تدخل كلية الحقوق عام 1935 لتكون بذلك الأولى التي تمارس المحاماة، وأول محامية في العالم العربي تترافع أمام المحاكم العسكرية العليا، وأول محامية تقيد بالنقض، وعلى رغم تلك الحياة الحافلة، فقد كانت زوجة سعيدة واستمر زواجها ما يقرب من 48 عاما.

والاستعداد الذاتي من أهم العوامل التي تجعل من المحامية العربية ناجحة في عملها وبين أسرتها أيضا، وهذا ما تؤكده المحامية الأردنية رحاب قدومي التي تعتبر من المحاميات الأوائل في الأردن؛ حيث ترى أن استعداد المرأة للعمل وتحديها للعقبات التي تواجهها هو أهم ما يجعلهن أقدر على متابعة العمل في المحاماة.

وفي الإمارات كشفت إحصاءات حديثة لوزارة العدل عن ارتفاع أعداد المواطنات اللاتي يعملن في مجال المحاماة بنسبة 100%، إذ بلغ عددهن حتى يناير/كانون الثاني الماضي 194 محامية بينهن 95 مقيدات في جدول المشتغلين ويترافعن في جميع محاكم الدولة باختلاف درجاتها، بما يثبت نجاح المرأة في هذا المجال وقدرتها على كسب ثقة المتقاضين في المحاكم.

وفي السعودية تدعم وزارة العدل عمل المرأة في سلك القضاء وذلك طبقا ما أكده وزير العدل الدكتور محمد العيسى، والذي كشف أن وزارته تقوم بدراسة مشروع نظام مزاولة المرأة السعودية لمهنة المحاماة وأنه سيصدر خلال الأيام القريبة المقبلة. وينص مشروع الوزارة على أن "ينظر في إعطاء المرأة رخصة محاماة للترافع عن المرأة في قضايا معينة مثل الأحوال الشخصية مبدئيا".

ولا يقتصر نجاح النساء العاملات على المحاميات فقط، وإنما استطاعت المرأة العربية العاملة أن تحافظ على أداء واجباتها نحو أسرتها سواء أكانت عاملة في الطب أو الهندسة أو التعليم أو في أي مجال آخر.