EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

قضية اغتصاب تربك "إليشيا".. والمدعي العام يساندها

قضية جديدة تتولاها المحامية "إليشيا" دفاعاً عن المرأة وحقوقها في المجتمع، بعد أن طلب منها "ويل" البحث في قضية راقصة التعري "كريستي" التي تتهم أحد أبناء عائلة "ماكين" الثرية باغتصابها في حفل توديع العزوبية، وذلك خلال أحداث الحلقة الثانية من "Good Wife" الذي يعرض على MBC4 الساعة الحادية عشر مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

قضية اغتصاب تربك "إليشيا".. والمدعي العام يساندها

قضية جديدة تتولاها المحامية "إليشيا" دفاعاً عن المرأة وحقوقها في المجتمع، بعد أن طلب منها "ويل" البحث في قضية راقصة التعري "كريستي" التي تتهم أحد أبناء عائلة "ماكين" الثرية باغتصابها في حفل توديع العزوبية، وذلك خلال أحداث الحلقة الثانية من "Good Wife" الذي يعرض على MBC4 الساعة الحادية عشر مساء بتوقيت السعودية.

وتوقع "ويل" خلال حلقة الثلاثاء 26 من يناير/كانون الثاني، أن يقوم محامي عائلة "ماكين" بمحاولة دفع أموال للفتاة "كريستي" لدفعها للصمت، فذهب مع "إليشيا" لمقابلة محامي العائلة الذي قدم 450 ألف دولار ثمناً لسكوت الفتاة، مما أكد لـ"إليشيا" صدق "كريستي" وأنه تم اغتصابها بالفعل، فذهبت لمقابلتها في مكتب المحاماة لتخبرها بعرض عائلة "ماكينلكن "كريستي" رفضت العرض لرغبتها في أن يعلم الجميع بالصورة السيئة لابن العائلة الشهيرة.

وجلست "إليشيا" مع "كريستي" التي أخبرتها أن "لويد ماكين" طلب منها أن ترقص له رقصة خاصة في غرفته، لكنها فوجئت بأنه أغلق باب الغرفة ليثبتها ويقوم باغتصابها، مشيرة إلى أنها حكت ما حدث للراقصة "مورا" التي كانت ترافقها في الحفل، حيث قررا الذهاب إلى المحكمة، لكن السائق "غرانت" طلب منهما الصمت حتى لا يسببا مشاكل مع عائلة ثرية.

واكتشفت "إليشيا" أثناء بحثها عن راقصة التعري الأخرى "موراأنها تركت عنوانا ورقم هاتف مزيفا، مما زاد من صعوبة القضية، خاصة بعد أن اعترف السائق أن "كريستي" كاذبة وأنه لم يحدث لها اغتصاب في حفل توديع العزوبية.

وحملت المحاكمة الأولى الكثير من الجوانب الجيدة، بعد أن استطاع "ويل" و"إليشيا" الحصول على إذن القاضي "أبرناثي" بتحليل الحمض النووي الموجود على الأدوات المستخدمة في الاغتصاب، وأحضرت له "أليشيا" دليلاً جديداً بأن زوجة السائق "غرانت" بدأت العمل في إحدى شركات عائلة "ماكين" بعد حادث الاغتصاب بشهر، لكن السائق "غرانت" فنّد الدليل بعد تأكيده طلاق زوجته منذ سنة.

وتوالت الأخبار السيئة على "إليشيابعد أن جاءت زميلتها "كاليندا شارما" لتخبرها إن الحمض النووي ليس الحمض الخاص بـ"لويد ماكينفواجهت "إليشيا" موكلتها "كريستي" بأن الحمض النووي ليس لأحد من عائلة "ماكين".

وشكّت "كاليندا" أن يكون الخطأ من تحليل العينة، فطلبت من أحد أصدقائها بالشرطة أن يبحث عن تطابق العينة التي وجدوها، ليظهر أمامهم اسم مجرم آخر متهم بجرائم الاغتصاب، ما يضع أمامهم لغزا عن كيفية قيامه باغتصاب "كريستي" بالرغم من وجوده خارج الولاية.

واستطاعت "إليشيا" التوصل للحقيقة مع استخدام قوة ملاحظتها حيث اكتشفت أن الخطأ من الجهة التي قامت بتحليل عينة الحمض النووي وأدوات الاغتصاب، ما دعاهم لطلب تحليل العينة في مركز آخر، لكن القاضي رفض الطلب الخاص بهم.

وتمكنت إليشيا من الوصول لعنوان "مورا" –راقصة التعري الأخرى- التي أثبتت حدوث الاغتصاب وأن "لويد ماكين" لحق بـ"كريستي" ليعطيها مالا مقابل سكوتها، لكن القاضي حكم ببراءة "لويد" لعدم كفاية الأدلة، وعلى الرغم من ذلك فقد قامت الشرطة بالقبض عليه بتهمة الاغتصاب بعد أن استطاع المدعي العام الحصول على عينةٍ من الحمض النووي وتحليلها.