EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

ذكاء إليشيا يحسم قضية تعويضات ضحايا القطار

حادث تصادم قطار "ليكشور".. معدات معيبة تسببت في الحادث.. ثلاث أرامل يردن تعويضات عن موت أزواجهن، بينما تحاول الشركة المتسببة في الحادث التملص من المسؤولية، وإعطائهن تعويضا ضعيفا جدا. في هذا الإطار سارت حلقة الثلاثاء من المسلسل الأجنبي "The Good Wife" التي استطاعت خلالها المحامية "إليشيا فلوريك" الإمساك بدلائل تفيد تورط مسؤولي الشركة، ومن ثم صرف التعويضات التي تريدها الزوجات الثلاث.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

ذكاء إليشيا يحسم قضية تعويضات ضحايا القطار

حادث تصادم قطار "ليكشور".. معدات معيبة تسببت في الحادث.. ثلاث أرامل يردن تعويضات عن موت أزواجهن، بينما تحاول الشركة المتسببة في الحادث التملص من المسؤولية، وإعطائهن تعويضا ضعيفا جدا. في هذا الإطار سارت حلقة الثلاثاء من المسلسل الأجنبي "The Good Wife" التي استطاعت خلالها المحامية "إليشيا فلوريك" الإمساك بدلائل تفيد تورط مسؤولي الشركة، ومن ثم صرف التعويضات التي تريدها الزوجات الثلاث.

الأمور لم تسر بسهولة في الحلقة الخامسة التي عرضت 16/2/2010، ولكنها كانت قضية صعبة، غير أن قوة ملاحظة وذكاء "إليشيا" قد حسمتها في النهاية، وذلك بمساعدة المحامي "ويل جاردنر" شريكها في مكتب المحاماة.

أما صعوبة القضية فتكمن في أن "شركة كروس ناشيونال فريت" ادعت أن قائدي القطار الثلاث قد تسببوا بأضرار قدرها ملايين، وأنها تريد تعويضا، بعد أن ألقوا حتفهم جميعا، فيما أكد "ويل" (محامي الأرامل) أن المشكلة تكمن في أن الشركة أجهدت الموكلين بمناوبات طويلة وصلت إلى 18 ساعة باليوم، وأن الضحايا اعتبروا أبطالا لأنهم لم يغادروا القطار ومنعهم إياه من الاصطدام بحي سكني، وأنقذوا الكثيرين من موت محقق.

ورجحت "نايهوم" (نائبة الشركة) أن القاضي "باركس" سيوافق على طلبها برفض الدعوى، وحاولت أن تساوم أرامل الضحايا على مقابل ضعيف وهو دفع معاش لهن لمدة 10 سنوات فقط؛ إلا أنهن رفضن ذلك العرض لتستمر القضية التي لم يعط لها القاضي غير 3 أيام فقط.

وكان على "إليشيا" و"يل" العمل ليل نهار لإمساك خيوط القضية، ومن ثم الحصول على تعويض الأرامل كاملا، وفي أثناء استجواب المحامين للشهود لاحظت "إليشيا" شيئا مريبا على كل من "سارة كونلي" و"جوناثان إلدريدجولكن "سارة" التي أظهرت المزيد من القلق أثناء الشهادة ورجعت إلى "إليشيا" وقالت لها كلمة واحدة وهي "نيوبري هايتس".

أدركت "إليشيا" على الفور أن هذا الاسم هو مفتاح قضيتها، لذلك اهتمت بذلك المفتاح، واستقصت وجمعت المعلومات حتى عرفت أنه طريق به منعطف انحناؤه 9 درجات، كاد أن يتسبب في حادث قطار من قبل حينما خرج عن خط السكة الحديد، ولكن العاملين تدبروا تشغيل المكابح قبل الاصطدام بقطار الركاب، وعلى رغم أن الشركة حددت المشكلة إلا أنها اتهمت قائد القطار بأنه كان مسرعا، غير أن سرعته لم تزد عن 32 ميلا وقتها.

لقد كان العطب ميكانيكيا في الأساس، وكان خللا بمقياس الضغط، وهو جزء من نظام التحميل الكهربائي، وإذا تم تحديث نظام التحميل فسيتم استبدال مقياس الضغط أيضا، وقد كان "إلدريدج" هو المسؤول الأول عن ذلك الخطأ.

وبعد أن فشلت محاولات "نايهوم" في قلب أحداث القضية لصالح الشركة بالادعاء أن الضحايا كانوا تحت تأثير المخدرات، فضلا عن تأكدها من خسارة القضية، وخاصة بعد شهادة "سارة" لصالح الموكلين في المحكمة؛ قامت الشركة بصرف التعويض الذي طلبته "إليشيا" لتنتصر وهي وزميلها "ويل" لصالح الأرامل الثلاث.