EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 9: إليشيا تكتشف براءة زوجها "بيتر"

تميز آخر تظهره المحامية "إليشيا فلوريك" بعدما استطاعت أن تنقذ جوناس ستيرن الشريك الثالث في مكتب "ستيرن ولكهارت وجاردنر" للمحاماة من السجن، وذلك بعد مرافعة ارتجالية استطاعت خلالها من الحصول على حكم بالبراءة، بينما اكتشفت أن القضية التي يسجن زوجها من أجلها ملفقة بالكامل، وأن وراءها أسرار لا أحد يعرفها حتى الآن، وذلك في الحلقة التاسعة من مسلسل "the good wife" الذي يعرض على قناة MBC4.

  • تاريخ النشر:

الحلقة 9: إليشيا تكتشف براءة زوجها "بيتر"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 مارس, 2010

تميز آخر تظهره المحامية "إليشيا فلوريك" بعدما استطاعت أن تنقذ جوناس ستيرن الشريك الثالث في مكتب "ستيرن ولكهارت وجاردنر" للمحاماة من السجن، وذلك بعد مرافعة ارتجالية استطاعت خلالها من الحصول على حكم بالبراءة، بينما اكتشفت أن القضية التي يسجن زوجها من أجلها ملفقة بالكامل، وأن وراءها أسرار لا أحد يعرفها حتى الآن، وذلك في الحلقة التاسعة من مسلسل "the good wife" الذي يعرض على قناة MBC4.

وبدأت الحلقة التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 16 من مارس/آذار 2010 بزيارة جوناس ستيرن، وأخبر شركاءه أن شرطيي شيكاغو متحمسون لتلطيخ سمعته، لذلك ألصقوا به تهمة القيادة تحت تأثير الخمر، وهذه تعتبر جنحته الثانية التي تستوجب وقف رخصة القيادة الخاصة به عاما على الأقل.

وزعم ستيرن أنه لم يشرب أكثر من 4 كؤوس ويسكي بالصودا بعد الحادث، وأنه لم يكن سكرانا قبل أن يقبض عليه ضابط الشرطة في المرة الأولى، وفي المرة الثانية أجرى عليه اختبارا لدرجة الوعي، وثبت أنه تعاطى كمية كبيرة من الخمور، الأمر الذي جعله مدانا.

وطلب ستيرن أن تمثله "إليشيا" وأن يترافع عن نفسه من خلالها، وذلك بعدما ترافع في قضية ابنته آنا، وبالفعل حضرت المحامية أولى جلسات الاستئناف، وفيها لم يعط ستيرن الفرصة لها للكلام، وإنما كان يقاطعها باستمرار، الأمر الذي جعلها تخفق في الدفاع عنه، بعدما أظهر الادعاء إدانة أخرى وهي اعتداء ستيرن على ضابط الشرطة، الأمر الذي يستوجب حكما بالحبس خمس سنوات في حالة ثبوت الدعوى.

وعندما ساء وضع ستيرن في هذه القضية عملت إليشيا على الاستعانة بكاليندا، التي اكتشفت أن ستيرن يتعاطى دونبزيل وهو دواء يتناوله موكلها لأنه يعاني من الزهايمر، وعندما طلبت منه إليشيا أن تستخدم الدواء الذي يسبب الغضب والتوتر كدليل لبراءته، رفض ستيرن ذلك كلية؛ لأنه لا يريد أن يعرف عنه أنه مصاب بداء الخرف.

وفي الجلسة الثانية، سيطرت إليشيا على زمام الأمور ولم تسمح لستيرن بمقاطعتها، ونجحت في الحصول على استبعاد الشريط المصور الذي يوضح الاعتداء على ضابط الشرطة، وفي النهاية حصلت على براءة لموكلها باعتبار أن الاعتقال لم يكن قانونيّا.

أما هدية ستيرن لإليشيا فكان إعلامها بأن زوجها "بيتر" المسجون على ذمة قضية فساد بريء، لأن القضية بالكامل ملفقة له، وأن وراءها أسباب لا يعرفها أحد.