EN
  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2010

الحلقة 17: بيتر فلوريك يتجه إلى الدين لاستقطاب أصوات السود

"لايف ستايت" شركة تأمين كبيرة، تخصص قسما كاملا لإيجاد طرق خادعة لإبطال بوليصات التأمين، بينما المرضى الذين تتحمل الشركة نفقات علاجهم في أشد حاجة لتأمينهم، وكُلف مكتب "ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماة" للترافع في قضية مشابهة، ولكن لم يجد المكتب دليلا غير قانوني لإثبات حيلة الشركة، بينما سعى "بيتر فلوريك" إلى البحث عن سبيل لتحسين صورته من خلال التدين، وذلك في الحلقة الـ17 من مسلسل The Good Wife التي عرضت مساء الثلاثاء 11/5/2010.

  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2010

الحلقة 17: بيتر فلوريك يتجه إلى الدين لاستقطاب أصوات السود

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 مايو, 2010

"لايف ستايت" شركة تأمين كبيرة، تخصص قسما كاملا لإيجاد طرق خادعة لإبطال بوليصات التأمين، بينما المرضى الذين تتحمل الشركة نفقات علاجهم في أشد حاجة لتأمينهم، وكُلف مكتب "ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماة" للترافع في قضية مشابهة، ولكن لم يجد المكتب دليلا غير قانوني لإثبات حيلة الشركة، بينما سعى "بيتر فلوريك" إلى البحث عن سبيل لتحسين صورته من خلال التدين، وذلك في الحلقة الـ17 من مسلسل The Good Wife التي عرضت مساء الثلاثاء 11/5/2010.

أما القضية التي دافع فيها المحامي ويل جاردنر بالاشتراك مع محامي المكتب فتعلقت بكايت ولوبي التي يعاني جنينها من متلازمة القلب الأيسر ناقص التنسج؛ حيث رفضت شركة لايف ستايت للتأمين تحمل نفقات عملية من المفترض أن تقوم بها كايت قبل 24 ساعة لحماية جنينها من الموت.

ولخطورة الموقف؛ تطلب الأمر إجراء محاكمة عاجلة ليتم البت في تلك القضية قبل مرور 24 ساعة، بينما أحست باتي نيهولم مندوبة الشركة بأنها ستخسر القضية، لذلك حاولت أن تفاوض ويل جاردنر بأن تقوم الشركة بتحمل نفقات العلاج في مقابل أن يتنازل جاردنر عن الدعوى الجماعية التي رفعها باسم موكلته و68 حالة أخرى مشابهة، الأمر الذي قد يكلف الشركة ملايين الدولارات.

ولكن جاردنر رفض تلك المساومة، وقرر الاستمرار في القضية، وهو ما تم بالفعل، وفي إحدى الجلسات كشفت باتي أن وكيله تعمل كمنظمة لجماعات خاصة بحقوق المرأة، وكانت تقوم بتأييد حقوق المرأة في الإجهاض، لذلك حاولت مسؤولة شركة التأمين أن تستغل ذلك لصالحها كون مواقف كايت متناقضة.

غير أن القضية سارت كما يريدها ويل، فتفاجئ باتي الجميع بأن هناك خللا في بوليصة التأمين، الأمر الذي يلغي البوليصة من الأساس، ويلغي حق الزوجين في أية نفقات، حيث إن زوج المدعي الذي يدعى جيسي كتب في طلب البوليصة أنه لم يدخن قبل ذلك ولم يجرب السجائر أبدا إلا أنه قام بتدخين سيجارة أثناء قيامه برحلة مع أحد أصدقائه، وعرضت نيهولم صورة له أثناء تدخينه تلك السيجارة، لذلك حكم بإبطال البوليصة.

ظن ويل جاردنر في هذه الأثناء أنه قد خسر القضية، ولكن قامت كاليندا بالتصنت على هاتف نيهولم وعرفت أن الشركة لها إدارة تعرف اختصارا باسم "بام" وتعني إدارة طلبات بوليصة التأمين، وهي إدارة مكونة من مجموعة مستقلة من موظفي لايف ستايت، عملهم هو البحث عن أخطاء في الطلبات، ويعد هذا الأمر غير قانوني في بعض الولايات، وتوقع ويل أن يصدر قانون بشأنه في إلينوي المرفوعة خلالها الدعوى الخاصة بـ68 متزوجا، لهذا أغلقت الشركة تلك الإدارة وحاولت أن تخفي وجودها تماما.

ولأن الطريقة التي حصل من خلالها المكتب على ذلك الدليل غير قانونية، لذلك قرر ويل جاردنر عدم استخدامه أمام المحكمة، وأن يستغله كورقة ضغط يحصل من خلالها على مساومة لعلاج موكلته على الأقل، وهو ما تم بالفعل، ولكن المفاجأة أن تلك المساومة نجحت بفضل مساعدة "بيتر فلوريك" زوج إليشيا.

وحاول بيتر في هذه الحلقة أن يغير من أسلوب حياته، لأنه أحس أن فضائحه الجنسية أثرت على شعبيته، وتطلب التغيير أن يتوجه إلى أحد القسيسين السود، وكان هدفه من وراء ذلك دعائيا أكثر من كونه يريد التغيير فعلا، حيث هدف إلى الحصول على أصوات الأمريكيين السود.