EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الحلقة 15: 50 ألف دولار تنقذ واجنر من حبل المشنقة

مايلز واجنر رجل أعمال قام بجمع مبلغ 800 مليون دولار من بعض المساهمين لاستثمارها عبر شركته التي يديرها هو وشريكه نوكس، ولكن تعثرت الشركة، وقامت الشرطة بتجميد حسابهما، ولكن انتهى الأمر بمقتل واجنر وألقيت التهمة على براد بروسارد وهو أحد دائني واجنر.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الحلقة 15: 50 ألف دولار تنقذ واجنر من حبل المشنقة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 أبريل, 2010

مايلز واجنر رجل أعمال قام بجمع مبلغ 800 مليون دولار من بعض المساهمين لاستثمارها عبر شركته التي يديرها هو وشريكه نوكس، ولكن تعثرت الشركة، وقامت الشرطة بتجميد حسابهما، ولكن انتهى الأمر بمقتل واجنر وألقيت التهمة على براد بروسارد وهو أحد دائني واجنر.

وأظهر محامو مكتب "ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماة" براعة فائقة في إثبات براءة براد، وذلك في الحلقة الـ15 لمسلسل "The good wife" التي عرضت مساء الثلاثاء 27 من إبريل/نيسان 2010.

وكانت تلك القضية من القضايا المعقدة جدا، لأن هناك عددا كبيرا من الدائنين لشركة واجنر، بينما كل الأدلة موجهة ضد براد بروسارد الذي يدين الشركة بمبلغ 97 ألف دولار فقط، بينما هناك من يدين للشركة بأضعاف ذلك المبلغ.

ولم يكن لدى محامو المكتب وقت كاف لإثبات براءة موكلهم، لذلك فكروا في إلقاء التهمة على أحد غيره لكسب وقت أكبر في تلك القضية بهدف البحث عن أي دليل يخرج براد من ذلك المأزق.

أما جريمة القتل فقد تمت باستخدام مسدس يطلق رصاص عيار 9 ملم، وكانت الشرطة قد ألقت القبض على براد وملابسه ملطخة بدماء المجني عليه، وشاهده عدد كبير من الأشخاص وهو يدخل المرآب الذي قتل فيه واجنر، الأمر الذي يجعل براد متورطا في الجريمة تماما.

وكانت سرقة 50 ألف دولار واحدة من أحداث القضية، الأمر الذي عزز من إدانة براد، خاصة أنه يحتاج لتلك الأموال لتدبير أمور حياته.

وقام المكتب بالاستعانة بخبير القذائف النارية وهو شخص يدعى "ماكفيه" وأثبت للمحامية لوكهارت أن واجنر تم الإجهاز عليه وهو في السيارة؛ لأن صور القتيل كانت تشير إلى ذلك، ونجحت المحامية في الحصول على براءة المتهم بالاستعانة بذلك الخبير.

وظن الجميع أن القضية انتهت عند ذلك الحد، ولكن المباحث الفيدرالية كشفت عن وجود المسدس الذي استخدمه القاتل، والمفاجأة أنه كان ملكا لبراد، الأمر الذي أرجع القضية إلى النظر مرة أخرى.

إلى هنا لم يبق للاستجواب غير شريك واجنر في المكتب، وخضع نوكس للاستجواب، وكان كلامه كله موجها نحو إدانة براد، وأخبر الأخير محاميته أن كلام نوكس كله كذب، لذلك توجه الشك نحو ذلك الشريك.

أدرك المحامون أن نوكس هو وراء الجريمة، وأثبتوا ذلك للقضاء في كون حسابه مجمدا، وأنه قام بقتل شريكه لغرقهما في الديون، وأن زوجته قامت بالتبرع لإحدى الجهات الخيرية بمبلغ 50 ألف دولار مؤخرا.

أما بيتر فلوريك، فقد وجد دليلا لمواصلة البحث عن دليل لبراءته من قضية الفساد المتهم فيها، حيث قام ابنه بإطلاعه على إحدى الصور المزيفة التي اتخذت له بجوار إحدى الساقطات.