EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

الحلقة 13:حيلة السادية الجنسية تفشل في إثبات جريمة قتل المليارديرة

كولن سويتي، هو رجل أعمال في العقد الخامس، تحوم حوله شبهات قتل زوجته كارولين آرميتاج بسبب سلوكه الجنسي غير السوي، ولأنه معروف بالهزل في الكلام قال لمحاميته "إليشيا فلوريك" إنه هو من قتل زوجته، لكن الحلقة الـ13 من مسلسل "the good wife" أثبتت غير ذلك.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

الحلقة 13:حيلة السادية الجنسية تفشل في إثبات جريمة قتل المليارديرة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 أبريل, 2010

كولن سويتي، هو رجل أعمال في العقد الخامس، تحوم حوله شبهات قتل زوجته كارولين آرميتاج بسبب سلوكه الجنسي غير السوي، ولأنه معروف بالهزل في الكلام قال لمحاميته "إليشيا فلوريك" إنه هو من قتل زوجته، لكن الحلقة الـ13 من مسلسل "the good wife" أثبتت غير ذلك.

وبدأت الحلقة التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 13 من إبريل/نيسان 2010 بأن عرض ويل جاردنر المحامي الأول في مكتب "جاردنر ولوكهارت" للمحاماة على إليشيا أن تكون المحامية الثانية في قضية كولن سويتي المتهم بقتل زوجته، ووافقت إليشيا على ذلك الطلب، على رغم أنها كانت تحس بأن ذلك الاتهام حقيقي.

وأوصلت إليشيا هذا الإحساس لموكلها في أول جلسة معه، حينما قالت له إنها تعرف أنه هو من قتل زوجته، ولم تبد أسبابا لقبولها المرافعة لصالحه، وفي أول جلسات المحكمة ظهر مدى براعة محامية الادعاء التي كانت تتظاهر بالخجل من الأسئلة الجنسية التي كانت تسألها لأخت "كارولين" التي كان يعاشرها سويتي قبل مقتل زوجته.

وبعد أن أحست إليشيا أن القضية خاسرة لا محالة، لجأت إلى التحدث مع سويتي، باحثة عن أيّ دليل يفيدها في تلك القضية الصعبة، وبعد محادثة مطولة، قال سويتي إن زوجته لم تحسّ أبدا بأية مشاكل في سلوكه مع السيدات الأخريات؛ حيث كان معتادا على خيانتها، وأنها أحيانا كانت ترفض بعض الحركات السادية التي كان يقوم بها، ثم أكد لـ"إليشيا" أنه لم يقتل زوجته على رغم كرهه لها.

المشكلة هنا كانت في أن الشرطة عثرت على رأس القتيلة في منزل سويتي، كما أن الشجار الدائم بين الزوجين كان دليلا آخر على إدانته، أما الدليل الأهم الذي تذرع به الادعاء كان في إرث كارولين الكبير، وكانت شارلوت ابنة كارولين تحاول إثبات تلك التهمة على سويتي، لكي تحصل على الإرث كاملا.

وأثناء متابعة القضية اكتشف المكتب أن شارلوت أنشأت شركة وهمية وأنها متخمة بالديون، لذلك قامت بجريمة القتل لتحصل على الإرث، ثم دفنت الرأس في منزل سويتي لتلصق الجريمة به، ولأنه سادي جنسيّا فلم تجد صعوبة في ذلك، ولكن الأمر انتهى بالقبض على شارلوت.

أما قضية بيتر فلوريك، فحدثت فيها تطورات كبيرة بعد المرافعة الجيدة التي قام بها المحامي المخضرم، وانتهى الأمر بمساومة من تشايلدز لفلوريك بأن يعود إلى المنزل، ليسكن تحت الإقامة الجبرية، وبين أن يسجن لمدة 9 سنوات.