EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

الحلقة الـ20: إليشيا تقايض الشرطة لإنقاذ جارتها من تهمة الإقامة غير الشرعية

تواجه "إليشيا" زوجها "بيتربعد أن خرج خلفها لملاحقتها ومنعها من مقابلة "ويلما أدى لانطلاق أجهزة الإنذار، واشتعل خوف أبناء "إليشيا" من احتمال القبض على بيتر، ففكر "زاك" بفكرة جهنمية، بعد أن أحضر المزلاج الخاص به، وقام بتحطيم جهاز الإنذار، وإصابة ذراعه ليخدع الشرطة.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

الحلقة الـ20: إليشيا تقايض الشرطة لإنقاذ جارتها من تهمة الإقامة غير الشرعية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يونيو, 2010

تواجه "إليشيا" زوجها "بيتربعد أن خرج خلفها لملاحقتها ومنعها من مقابلة "ويلما أدى لانطلاق أجهزة الإنذار، واشتعل خوف أبناء "إليشيا" من احتمال القبض على بيتر، ففكر "زاك" بفكرة جهنمية، بعد أن أحضر المزلاج الخاص به، وقام بتحطيم جهاز الإنذار، وإصابة ذراعه ليخدع الشرطة.

واتجهت الشرطة خلال حلقة الثلاثاء الـ 1 من يونيو/حزيران إلى جار السيدة "إليشيا" للتحقيق مع الشاب"أمال" بتهمة البطاقات الائتمانية المزورة، وهو ما جعل "إليشيا" تلحق به، لشعورها بأنها سبب توريطه في تلك التهم، بسبب شهادته المزورة بوجود زوجها "بيتر" في المنزل وعدم اختراقه لقانون خروجه من السجن.

واكتشفت "إليشيا" في الحلقة الـ 20 من مسلسل "Good Wife" الذي يعرض على MBC4 الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت السعودية، أن السيدة "سيمران" والدة "أمال" تعيش بطريقة غير شرعية، وأن عليها العودة إلى بلدها "الهند" على الرغم من أنها عاشت في أمريكا لـ27 عامًا متتالية.

وفي المحكمة الصغيرة، فشلت "إليشيا" في إقناع القاضي ببقاء "سيمران" في أمريكا، ما جعلها تعقد إتفاقية مع رجال الشرطة الفدرالية بمساعدتهم في القبض على مهربين في الشركة التي يعمل بها "أمالوبالفعل قرر الشاب "أمال" مساعدة الشرطة وقام بتحميل ملفات تدين مدير الشركة.

وعلى الرغم من سعى "إليشيا" وقيام الشرطة بالقبض على مدير شركة "بوجاريإلا إنها فوجئت بأن الشرطة رفضت تنفيذ الجزء الخاص بالاتفاقية لعدم قدرتهم على الوصول إلى المشترين، وهو ما دعا "إليشيا" للجوء إلى خطة أخرى بمساعدة "كاليندا" و"كاري".

واستطاع فريق "إليشيا" القيام بعمل صالح بالبحث عن المهربين الحقيقيين، وربط مدير شركة "بوجاري" بالجريمة المنظمة؛ حيث عرضت "إليشيا" على الشرطة إحضار تأشيرة للسيدة "سيمران" مقابل تسليمها المتهمين، وهو ما قبلته الشرطة.

واعترفت ابنة "سيمران" -وفقًا لطلب الشرطة- بأنها كانت الوسيط بين المشتري والمهربين، وأنهم هددوها إذا ما أخبرت أحدا عنهم، ما اضطرهم لتحمل الموقف، فانتهت القضية بقيام الشرطة بالقبض على المشترين، وإخراج "سيمران" من السجن وإلغاء قرار ترحيلها.