EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2010

الحلقة الـ18: إليشيا تفشل في الكشف عن جريمة جامعية

فتاة جامعية تدعى "هيذر" وجدت مقتولة في السكن الجامعي وبجانبها صديقتها "بيانكا برايس" وهي ملطخة بالدماء بالكامل، وهو ما ورط الأخيرة في جريمة القتل، خاصة بعد أن وجدت الشرطة بصماتها على سلاح الجريمة، ولكن على الرغم من ذلك اختلف هيئة المحلفين بشأن ما إذا كانت مذنبة أم لا.

  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2010

الحلقة الـ18: إليشيا تفشل في الكشف عن جريمة جامعية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 مايو, 2010

فتاة جامعية تدعى "هيذر" وجدت مقتولة في السكن الجامعي وبجانبها صديقتها "بيانكا برايس" وهي ملطخة بالدماء بالكامل، وهو ما ورط الأخيرة في جريمة القتل، خاصة بعد أن وجدت الشرطة بصماتها على سلاح الجريمة، ولكن على الرغم من ذلك اختلف هيئة المحلفين بشأن ما إذا كانت مذنبة أم لا.

وخلال حلقة الثلاثاء الـ 18 من مايو/أيار، شكّ هيئة المحلفين في شهادة محقق الشرطة، وشعروا كأنه يحاول تلفيق التهمة بالفتاة، كما أن المحامي "ويل" حاول التشكيك في شهادته بأنه كان يشرب الخمر في أثناء أدائه مهامه، فحكم القاضي بتأجيل الجلسة إلى يوم آخر.

واكتشفت "إليشيا" و"كاليندا" اختلاف بين الصورة التي قدمتها الشرطة والصورة التي لديهم، ما دعاهم للتفكير بأن الصور مأخوذة من شريط فيديو، فذهبت "كاليندا" لمقابلة الفتاة التي صورت الفيديو، لتكتشف كذب الشاب "جوش" في شهادته، وأنه طلع إلى غرفة الضحية قبل إطلاق النار.

واستطاعت "إليشيا" إثبات أن "جوش" لم يقم علاقة مع "بيانكاوأنه أخذ بعض الأقراص المهدئة التي تسبب الهلوسة، فذهبت "كاليندا" لتفتيش خزانة "إيرني" أحد أصدقاء "جوش" لتكتشف بداخلها عديدا من المسروقات، ما دعاها للتفكير في أن الدافع وراء الجريمة التستر على السرقة.

وخمنت "إليشيا" أن "جوش" قام بقتل "هيذربعد أن ضبطته يسرق غرفتها، لكن ما يبقى أمامهم هو إحضار الدليل، فقامت والدة "بيانكا" بتوكيل خبير المقذوفات، الذي أثبت أن البارود كان على يد بيانكا؛ لأنها لمست الجثة، لكن خبير آخر أكد خطأ كلامه، ما زاد من حيرة هيئة المحلفين.

وطلبت "كاليندا" فحص السترة التي كان يرتديها "جوش" في الحفل، ليكتشفوا على بطانتها الداخلية آثار بارود ودماء الضحية "هيذرفاعترف بالتحقيق أنه كان ينوي سرقة غرفة "بيانكا".

وكشف السيد "ماكفاي" في تجربة عملية أمام مكتب المحاماة أن "هيذر" انتهزت فرصة وجود "بيانكا" في الحمام، ففتحت الدرج، وعندما رأت المسدس وحاولت الإمساك به، أصابتها طلقة خطأ منه، لذلك كانت الرصاصة في اتجاه غريب، لكن محامي الشركة الأخرى شكك في شهادته.

ومع الشهادات المتناقضة، قرر القاضي الاستماع للقرار النهائي لهيئة المحلفين، وعلى الرغم من أن قرارهم كان أنها غير مذنبة، إلا أن الفتاة قررت القبول بتسوية والاعتراف بجريمة القتل من المستوى الثاني والحكم عليها بالسجن 10 سنوات.