EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2010

الحلقة الـ14: بيتر فلوريك يترك السجن ويعود إلى منزله

في تطورات مثيرة لقضية بيتر فلوريك حكم القاضي بأن المحاكمة التي أجريت له من قبل، على إثر اتهامه في قضية فساد لم تكن عادلة، وأنه يسمح له بمحاكمة جديدة، ولحين إعلان وقت المحاكمة أمر بأن يظل بيتر تحت الإقامة الجبرية في منزله، وذلك في الحلقة الـ14 من مسلسل " The Good Wife" التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 20 من إبريل/نيسان 2010.

  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2010

الحلقة الـ14: بيتر فلوريك يترك السجن ويعود إلى منزله

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 أبريل, 2010

في تطورات مثيرة لقضية بيتر فلوريك حكم القاضي بأن المحاكمة التي أجريت له من قبل، على إثر اتهامه في قضية فساد لم تكن عادلة، وأنه يسمح له بمحاكمة جديدة، ولحين إعلان وقت المحاكمة أمر بأن يظل بيتر تحت الإقامة الجبرية في منزله، وذلك في الحلقة الـ14 من مسلسل " The Good Wife" التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 20 من إبريل/نيسان 2010.

وبدأت الحلقة بوقوف بيتر للاستجواب من قبل تشايلدز، الذي فاوض بيتر قبل ذلك بأن يعترف بتهمة الفساد الموجهة إليه، في مقابل أن يتم سجنه 9 سنوات في سجون المشاهير، ولكن بيتر رفض هذا العرض ليتم استجوابه في محاكمة فاصلة سيتقرر على إثرها إذا ما ستتم محاكمته مرة أخرى، أم سيدان في تلك القضية بصورة نهائية.

ورغم أن محامي بيتر كان يتوقع أن تتم إدانة موكله، فإن بيتر أصرّ على موقفه بخضوعه للاستجواب، وكانت القضية التي أدين بها بيتر هي رفضه ملاحقة قضايا متعلقة بممارسات عقارية مشبوهة، وأنه متورط في تلقي رشاوى مالية وجنسية نظير ذلك.

وعلل بيتر موقفه للملاحقات القضائية الخاصة بتلك العقارات برغبته في الفتك بجماعة يعتقد أنها إرهابية، وأن شخصا من بين الوسطاء العقاريين يدعى ديفيد كولمان هيدلي، شك بيتر في أنه عضو رئيسي في تلك الجماعة، وأكد أنه لم يدل بتلك المعلومات الخطيرة في المحاكمة الأولى؛ لأنه فضل أن يحسن صورته لدى زوجته وأبنائه، بعدما شُوّهت فور إدانته بالرشوة الجنسية.

وأثناء الاستجواب تعمّد تشايلدز أن يثير تفاصيل غير مبررة حول علاقة بيتر بعاهرة تدعى "آمبر بيترسون" وزعم تشايلدز أن الوسطاء كانوا يقدمونها لرشوة بيتر، ولكن فشلت محاولات تشايلدز في إثبات أي شيء من هذا القبيل، بينما تم استدعاء كاليندا للشهادة أمام المحكمة.

ورغم أن تشايلدز هو من أجبر كاليندا على أن تقف موقف الشاهدة، فإن شهادتها كانت حاسمة في قرار القاضي بإعادة محاكمة بيتر؛ حيث كانت تعرف عددا كبيرا من الأسرار أكثر مما كان تشايلدز يعتقد.

وفي المحكمة اعترفت كاليندا أن بيتر فصلها من وظيفتها لأنها كانت تعمل مع تشايلدز، أما الأخير فقد كلفها بأن تحضر الفضائح الأخلاقية عن طريق استخدام ساقطات لابتزاز العملاء، وأنشئت وحدة خاصة لهذه المهمة، وتم استدعاء أحد القوادين لجلب الساقطات، ومن ثم تسليطهم على القضاة والمحامين ذوي النفوذ. وأشارت كاليندا إلى أن الوحدة كانت تشير إلى العملاء بأرقام معينة، فمثلا رقم 12 كان يشير إلى قاض له ثلاث بنات.

ويبدو أن رقم 12 هو نفسه تشايلدز الذي يستجوب كاليندا، وفطن القاضي لتلك الحقيقة، ورأى أن إصرار تشايلدز على توجيه تهمة الفساد إلى بيتر هو أمر يحتاج إلى إعادة النظر، لذلك قرر أن يعود بيتر إلى منزله ليظل تحت الإقامة الجبرية لحين إعادة محاكمته بصورة عادلة.