EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

الحلقة الـ11: حرية التعبير تنقذ روسكو من دفع 2.5 مليون دولار

هل يمكن إلصاق تهمة القتل للآخرين دون التأكد من صحة الاتهام تحت ستار حرية التعبير؟.. ذلك الستار هو ما استغله المذيع التلفزيوني ديوك روسكو في برنامجه، حينما اتهم شيريل ويلنز بقتل ابنتها، وذلك قبل أن تنتحر شنقا، بينما لم تدن المحكمة روسكو، على رغم ثبوت عدم قتل الابنة الصغيرة، وذلك خلال الحلقة الـ11 من مسلسل The Good Wife التي عرضت على قناة MBC4 مساء الثلاثاء الـ30 مارس/آذار 2010.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

الحلقة الـ11: حرية التعبير تنقذ روسكو من دفع 2.5 مليون دولار

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 مارس, 2010

هل يمكن إلصاق تهمة القتل للآخرين دون التأكد من صحة الاتهام تحت ستار حرية التعبير؟.. ذلك الستار هو ما استغله المذيع التلفزيوني ديوك روسكو في برنامجه، حينما اتهم شيريل ويلنز بقتل ابنتها، وذلك قبل أن تنتحر شنقا، بينما لم تدن المحكمة روسكو، على رغم ثبوت عدم قتل الابنة الصغيرة، وذلك خلال الحلقة الـ11 من مسلسل The Good Wife التي عرضت على قناة MBC4 مساء الثلاثاء الـ30 مارس/آذار 2010.

وبينما أكدت شيريل قبل انتحارها أن ابنتها جيمي قد اختطفت من عربتها في أثناء قيامها بالتسوق، إلا أن روسكو أقسم أنها قتلت ابنتها ثم انتحرت بأن شنقت نفسها على باب خزانة ملابسها إحساسا منها بالذنب، ولجأ الزوج تيم ويلنز إلى مكتب "ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماة" أملا في إثبات براءة زوجته المنتحرة من أكاذيب روسكو.

وأقنع محامو المكتب تيم بأن يقوم بتسوية الأمر، لقاء الحصول على ثلاثة ملايين دولار، وهو ما حدث بالفعل، وأظهر المذيع دهاء شديدا في أثناء المحاكمة؛ حيث أقنع القاضي أن اتهاماته من باب حرية التعبير، وأنه ليس مجبرا على أن يفضح مصادر معلوماته.

وبالفعل نجحت حجة المذيع في أن يحصل على البراءة من تلك القضية، وفشل التسوية المزعومة، في حين تمادى روسكو في إلقاء التهم على كل فريق مكتب المحاماة، بينما كان عزاء تيم ويلنز الوحيد هو العثور على ابنته.

وبينما كان فريق ويل جاردنر والآنسة لوكهارت يحاولون الحصول على تعويض من المذيع روسكو، كانت هناك قضية طلاق تتابعها إليشيا فلوريك؛ حيث طلبت كارلا براوننج الانفصال عن زوجها تشايلدر، ونجحت إليشيا بالحصول على التسوية التي طلبتها كارلا، غير أن هناك أمرا لم يكن في حسبانها.

لقد كان تشايلدر هو المسؤول عن زوجها "بيتر" المسجون تحت ذمة قضية فساد، وحاول تشايلدر الضغط عليه لكي تترك زوجته قضية الطلاق بنقله إلى سجن انفرادي، ولكن بيتر لم يفعل ذلك، وأخذت القضية مجراها الطبيعي.