EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

الحلقة الـ 8: بيتر فلوريك يخسر قضية الكفالة

تواصلت أحداث قضية الفساد الخاصة بـ"بيتر فلوريك" حتى طلب محاميه استئناف القضية ليحصل على إقامة جبرية له في المنزل تحت الرقابة الإلكترونية نظير كفالة يدفعها المتهم، وكانت شهادة "إليشا" ضرورية حتى تقبل المحكمة الكفالة، بينما أظهرت "إليشا" و"كاري" براعتهما في قضية أخرى تابعة لمكتب "ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماةوذلك خلال حلقة الثلاثاء بتاريخ الـ 9 من مارس/آذار 2010.

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

الحلقة الـ 8: بيتر فلوريك يخسر قضية الكفالة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 مارس, 2010

تواصلت أحداث قضية الفساد الخاصة بـ"بيتر فلوريك" حتى طلب محاميه استئناف القضية ليحصل على إقامة جبرية له في المنزل تحت الرقابة الإلكترونية نظير كفالة يدفعها المتهم، وكانت شهادة "إليشا" ضرورية حتى تقبل المحكمة الكفالة، بينما أظهرت "إليشا" و"كاري" براعتهما في قضية أخرى تابعة لمكتب "ستيرن ولوكهارت وجاردنر للمحاماةوذلك خلال حلقة الثلاثاء بتاريخ الـ 9 من مارس/آذار 2010.

وبدأت الحلقة الثامنة بعرض ملابسات قضية حريق شب في معهد "شيكاغو" التقني، اتهمت فيه البروفيسورة "إلين ويتنوبينما زعم الادعاء أنها انهارت تحت ثقل أبحاثها التي كان من المفترض أن تسلم نتائجها، ولكنها تخلفت عن عدة مواعيد، الأمر الذي جعلها تحرق المختبر بالكامل، إلا أن محاميي المكتب شككوا في ذلك، لأن المتهمة كانت على وشك نيل زمالة مرموقة من جامعة "كمبريدج".

وأُسندت القضية إلى "إليشا" و"كاري" تحت إشراف الآنسة "لوكهارت" كمحامية أساسية، وكلّفت الأخيرة المحامين المساعدين بتحضير شهود القضية، بعدما تأكدا تماما أن المتهمة الأساسية في حالة ارتباك شديدة، وقد يتسبب تلك الحالة في تعثرها أثناء مواجهة محامي الادعاء.

وبدأت "إليشا" بأخذ أقوال خبير الحرائق (كيت توماسثم أقوال "والت" (زميل المتهمة في المخبروبمقارنة أقوال شاهدا النفي، وصلا إلى حقيقة مفادها أن "والت" سرد بعض المعلومات التي تدينه هو شخصيا.

وهنا التقط المحاميان البارعان ذلك الخيط، وأخذا في عرض مجموعة من الشكوك التي ثبتت صحتها بعد ذلك، وانتهيا إلى أن يحولا شاهد النفي الذي سيشهد لصالح المتهمة، إلى متهم أثناء أخذ شهادته أمام المحكمة، وهو ما تم بالفعل وسط ذهول الحاضرين المحاكمة، وحصل المكتب على براءة البروفيسورة "إلين" من التهمة الموجهة إليها.

وفي أثناء متابعتها لقضية حريق مختبر معهد شيكاغو كانت "إليشا" تتابع قضية استئناف قضية زوجها "بيتر" الذي طلب منها الشهادة لصالحه في المحكمة، ولم ترفض الزوجة الصالحة طلب زوجها، وتوجهت على الفور للشهادة.

وفي أثناء المحاكمة وجه محامي الدفاع نظر المحكمة إلى أن "بيتر" ليست له سوابق ولا يُخشى هروبه، الأمر الذي يجعل الإقامة الجبرية له في المنزل أمرا لا خوف منه، وبقى فقط أن تشهد زوجته على أنها لا تمانع من إقامة زوجها معها في المنزل، وأنه لن يمثل عبئا عليها، ولا على أولادها.

ورغم أن الادعاء حاول أن يجد خيطا يُثني الزوجة عن كلامها، إلا أن المحامية كانت شاهدة على درجة عالية من الكفاءة ولم تسمح للادعاء بذلك، ولكن الادعاء قدم دليلا مؤكدا محاولة "بيتر" التدخل في سير العدالة، وكان معه إقرارا موقعا من "أليكس فيلان" ممثل الادعاء يؤكد أن المتهم طلب منه التأثير في القاضي "هارفي ونتر" لقبول الكفالة، الأمر الذي اعتبره الأخير إهانة له، ورفض القضية في النهاية، وأعاد "بيتر" إلى سجنه.