EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

الحلقة الـ 7: ذكاء أنثوي وراء توفير 1.2 مليون دولار

أظهرت المحامية "إليشا فلوريك" براعتها في قضية جديدة أثبتت خلالها جدارتها للاستمرار في مكتب المحاماة الذي تعمل فيه، بعد أن فكّر شركاء المكتب في تسريح عدد من الموظفين، وفي الوقت نفسه أثبتت إخلاصها لزوجها بعدم انصياعها لإغراءات ريان إيلبرين، رغم أن زوجها قام بخيانتها قبل ذلك.

  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

الحلقة الـ 7: ذكاء أنثوي وراء توفير 1.2 مليون دولار

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 مارس, 2010

أظهرت المحامية "إليشا فلوريك" براعتها في قضية جديدة أثبتت خلالها جدارتها للاستمرار في مكتب المحاماة الذي تعمل فيه، بعد أن فكّر شركاء المكتب في تسريح عدد من الموظفين، وفي الوقت نفسه أثبتت إخلاصها لزوجها بعدم انصياعها لإغراءات ريان إيلبرين، رغم أن زوجها قام بخيانتها قبل ذلك.

وشهدت الحلقة السابعة من مسلسل ""good wife التي عرضت الثلاثاء الـ 2 من مارس/آذار 2010، عددا كبيرا من الدلائل التي تؤكد ذكاء وحنكة "إليشا" كمحامية وزوجة وأم أيضا، والبداية كانت بأن أسند المحامي ويل جاردنر إليها مهام قضية ابنة الشريك الثالث في المكتب، وتدعى "آنا ستيرنوالتي تتم مقاضاتها، بعد أن تسبب في انزلاق سيدة وتعرضها للضرر.

وقامت "إليشا" بأخذ القضية كمحامية مساعدة مأخذ الجد؛ لأن جاردنر علق استمرارها في المكتب بكسب تلك القضية أو تخفيف التعويض على الأقل، وبالفعل ذهبت إلى حيث تقطن آنا وزوجها اليهوديان، وأخذت تستقصي عن أية معلومات تفيدها.

وتمحورت القضية بشكل أساسي حول وجود سلك يحيط بمنزل آيزاك ألبرين وكانت "آنا" تعلم بأن السلك يوشك على السقوط، ولكنها لم تقم بإصلاحه؛ لأنه كان يوم سبت، ولأن اليهودية تحرم عليها أن تفعل شيئا آليا في هذا اليوم، فلم تقترب من السلك، واعترفت بمسؤوليتها عن الحادث أمام القضاء في الجلسات الأولى من المحاكمة، فيما طالبت السيدة التي تعثرت بالسلك بمبلغ 1.2 مليون دولار كتعويض عن الأضرار التي لحقت بها.

وكان آيزاك ألبرين (زوج آنا) رافضا تماما لفكرة أن يسند القضية إلى "إليشا" باعتبار أنها ليست يهودية ولن تتفهم مجريات الأمور، فالقضية برمتها تتعلق بممارسات العبادة، غير أنه حينما عرف أن إليشا هي زوجة "بيتر" الذي أبعد المتمردين عن حي اليهود الذي يقطنه "آيزاك" وافق على استمرارها في متابعة القضية على الفور.

وهمت كاليندا -التي كانت بصحبة "إليشا"- بالتقاط صور لمكان الحادث وللسلك الذي تسبب في سقوط تلك السيدة، وفي هذه الأثناء حضر ريان أخو آيزاك، والذي يعمل كمحامي أساسي في هذه القضية، وبدأ ريان وإليشا في العمل سويا في هذه القضية، بينما تابعت كاليندا جمع المعلومات من مكان الحادث.

وكان العامل الأساسي الذي حول فيه "إليشا" و"ريان" مجريات القضية هو "قانون الحريات" الذي يكفل لليهود عدم فعل أيّ شيء أثناء السبت، وسارت الأمور على هذا النحو في مصلحة "آنا" وزوجها، غير أن الادعاء فاجأهم بأمر لم يكن يتوقعوه أبدا.

لقد أحضر الادعاء قائمة بالمكالمات التي أجرتها "آنا" بالكامل، وكان يوم السبت من الأيام التي أجرت خلالها آنا مكالمات مع والدها، ما يعني أنها استخدمت آلة لا يجب أن تستخدمها كيهودية، الأمر الذي يؤكد إدانتها في هذه القضية.

ولكن كما فوجئت إليشا وريان بدليل الادعاء، كانت كاليندا قد حضرت مفاجأة أخرى للادعاء، حيث كشفت تحرياتها أن هناك شخص قام بإضعاف السلك خلال ليلة السبت، ليتأكد سقوطه في اليوم التالي، أي أن القضية بالكامل مفتعلة.

وقبل قرار هيئة المحلفين كانت هناك مفاجأة أخرى بانتظار إليشا، فقد علمت أن "ريان إلبرين" ليس محاميا، وغير مسجل بالنقابة، ولو علمت المحكمة ذلك لأمرت بإلقاء القبض عليه، لارتكابه جريمة سياسية، ولكنها تكتمت على الأمر لحين صدور حكم البراءة، وهو ما تم بالفعل.

وخلال أحداث الحلقة حاول ريان كثيرا التقرب من إليشا وإقامة علاقة معها، لكنها رفضت تماما، لأنها أم لمراهقين، وذلك رغم أن زوجها قام بخيانتها في وقت سابق.