EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ 10: مكتب المحاماة يعري حقيقة القاضي المرتشي

مساومة أجرتها المحامية إليشيا فلوريك مع محامي المدعي، للاستقرار على المطالبة بعقوبة مراقبة لمدة عام و200 ساعة من الخدمة الاجتماعية، وهي العقوبة التي يستحقها عميلها المراهق الصغير الذي ضرب زميله بكتاب في وجهه، وسبب له كسرا في أنفه وفي محجر عينه، وذلك في مقابل أن يعترف الفتى بما اقترفه أمام محكمة الأحداث

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ 10: مكتب المحاماة يعري حقيقة القاضي المرتشي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 مارس, 2010

مساومة أجرتها المحامية إليشيا فلوريك مع محامي المدعي، للاستقرار على المطالبة بعقوبة مراقبة لمدة عام و200 ساعة من الخدمة الاجتماعية، وهي العقوبة التي يستحقها عميلها المراهق الصغير الذي ضرب زميله بكتاب في وجهه، وسبب له كسرا في أنفه وفي محجر عينه، وذلك في مقابل أن يعترف الفتى بما اقترفه أمام محكمة الأحداث، ولكن ما حدث من القاضي كان جديرا بالدراسة؛ حيث أظهر تحيزا كبيرا في الحكم، وذلك خلال الحلقة العاشرة من مسلسل "good wife" الذي يعرض على قناة MBC4.

وفي الحلقة التي عرضت مساء الثلاثاء 23 مارس/آذار 2010 كان تعرض "تيرنس رامزي" إلى التنمر من قبل صديقه هو الدافع الأساسي؛ لأن يقذفه في وجهه بكتاب الجبر، مسببا إصابات بالغة في وجهه، ولكن رامزي اعترف أمام المحكمة بأنه مذنب وأنه قام بذلك دفاعا عن نفسه؛ حيث هدده صديقه بأنه سيضربه ضربا مبرحا، غير أن القاضي "هنري باكستر" حكم على رامزي بالحبس لمدة 9 شهور، الأمر الذي فاجأ إليشيا والادعاء معا.

وبعد انتهاء الجلسة نصح محامي الادعاء إليشيا بأن تبحث في سجل القاضي؛ لأنه شكّ في أنه يتحيز في الأحكام، كما نصحها بالذهاب إلى "هوارد برايتمان" من قسم المساعدة القانونية إذا كانت مقتنعة بأن الحكم ظالم، وبالفعل ذهبت إليشيا إلى "هوارد" وحصلت منه على سِجلّ بكافة القضايا التي حكم فيها باكستر منذ عام 2008، وهنا كانت المفاجأة.

فبناء على إحصاء قام به "كاري" شكّ المحامون أن القاضي باكستر عنصري؛ لأنه حكم على كافة المتهمين السود بالسجن، ولم يحكم على أيّ متهم أبيض بغير وضعه تحت المراقبة، وبالرجوع إلى السجلات إلى ما قبل عام 2008، وجدوا أن أحكامه في ذلك الوقت لم تكن بهذا التحيز.

يبدو أن هناك حادثا وقع لباكستر في هذا العام على وجه التحديد جعله يغير وجهة أحكامه ليميل بها نحو البيض على حساب السود، هذا ما توقعه كاري ورجحت تحريات كاليندا ذلك التوقع؛ حيث تعرضت امرأة باكستر إلى الاغتصاب من قبل رجل أسود.

الغريب في تلك القضية أن المحامي "ويل جاردنر" هو صديق مقرب للقاضي باكستر، وكان أقرضه مبلغ 120 ألف دولار، ولم يستطع باكستر ردّ كامل المبلغ الذي أنفقه كديون جراء إدمانه القمار، ولكن القاضي بدأ تسديد المبلغ منذ نفس الفترة من العام، وتلك الصداقة القوية شكلت دافعا قويا أمام كاليندا لإمساك أيّ خيط في تلك القضية الغريبة.

ورغم تأكيدات "ويل" على عدم عنصرية القاضي إلا أنه فوجئ بأن كلّ من أمر باكستر بحبسهم تم تنفيذ الحكم فيهم في "palgrave academy " المخصصة للأحداث، التي تأخذ أموالا على كل من يتم حبسهم بداخلها، وعند تحققه من الأمر اكتشف أن باكستر يتقاضى أموالا على كل ولد يصدر فيه حكما، ويتم تنفيذه في تلك الدار، وتولى ويل جاردنر الدفاع عن تيرانس في تلك القضية حتى ربحها في النهاية.