EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

إليشيا فلوريك تتراجع عن طلب الطلاق من بيتر

لم تتوقع "إليشيا فلوريك" أن زوجها تحاك حوله مؤامرة، وأن القضية التي تم إدانته فيها كانت ملفقة للإيقاع به، ولم يخطر على بالها يوما أن تكون وراء ذلك أهداف

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

إليشيا فلوريك تتراجع عن طلب الطلاق من بيتر

لم تتوقع "إليشيا فلوريك" أن زوجها تحاك حوله مؤامرة، وأن القضية التي تم إدانته فيها كانت ملفقة للإيقاع به، ولم يخطر على بالها يوما أن تكون وراء ذلك أهداف سياسية.

ولم تتخل إليشيا عن زوجها بيتر (الممثل كريس نوثالذي سجن بعد تورطه في فضيحة فساد سياسي وجنسي كبيرة، ولكنها عادت إلى عملها السابق كمحامية للإنفاق على طفليها محاولة استعادة حياتها ونجاحها المهني الذي تركته وتفرغت لتكون زوجة جيدة لزوج لا يستحق.

وعلى الرغم من التحاق إليشيا بالعمل في شركة محاماة مرموقة فإن تداعيات قضية زوجها استمرت في ملاحقتها وتسببت لها في متاعب جمة في عملها، ولكنها تجد المساندة من "ويل جاردنر" الشريك الثاني في مكتب "ستيرن ولوكهارت وجاردنر" للمحاماة، حيث كان يسند لها عدد كبير من القضايا التي استطاعت من خلالها إثبات تميزها وذكائها.

وكانت آخر القضايا التي أسندت لها هي قضية جوناس ستيرن الذي كان مدانا فيها بجنحتين كانتا كفيلتين بسجنه خمس سنوات، ولكن استطاعت "إليشيا" ببراعة أن تثبت براءة ستيرن، الأمر الذي دعاه لمكافئتها بمعلومة لم تكن على خاطرها أبدا.

لقد أخبر ستيرن المحامية إليشا أن زوجها حيكت حوله مؤامرة للإيقاع به، وأنه بريء من القضايا التي سجن من أجلها، وفوجئت الزوجة بتلك المعلومات التي جعلتها تعيد حساباتها مرة أخرى بعدما فكرت في طلب الطلاق من زوجها، بعدما ظهرت البغي التي كان يواعدها على شاشة التليفزيون في برنامج حواري وتهكمت على "إليشيا".

هل تشهد الأحداث خروج بيتر من سجنه وانكشاف أسرار تلك القضية الغامضة؟ وهل تصمد إليشيا أمام كل تلك الرياح التي قد تعصف بعلاقاتها بزوجها؟.. هذا ما سنشاهده في الحلقات القادمة.