EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2010

أليشيا تتخطى خيانة زوجها.. وتحقق في جريمة قتل غامضة

أحداث مثيرة بدأت في مسلسل "The Good Wife" بمحاولة يائسة من جانب "بيتر فلوريك" المدعي العام في مقاطعة "كوكوذلك لتبرير سبب استقالته من منصبه السياسي في مؤتمر صحفي، حيث وقفت زوجته "أليشيا" بجواره وهي تحاول دعمه، وذلك في أولى حلقات المسلسل الجديد الذي يعرض على MBC4 الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2010

أليشيا تتخطى خيانة زوجها.. وتحقق في جريمة قتل غامضة

أحداث مثيرة بدأت في مسلسل "The Good Wife" بمحاولة يائسة من جانب "بيتر فلوريك" المدعي العام في مقاطعة "كوكوذلك لتبرير سبب استقالته من منصبه السياسي في مؤتمر صحفي، حيث وقفت زوجته "أليشيا" بجواره وهي تحاول دعمه، وذلك في أولى حلقات المسلسل الجديد الذي يعرض على MBC4 الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت السعودية.

وخلال أحداث حلقة الثلاثاء 19 من يناير/كانون الثاني، حاول بيتر تحسين صورته أمام الحضور، وذلك بتأكيده على التزامه بمحاربة التهم التي وجهت ضده، مشيرا إلى أنه لم يستغل المكتب الخاص به لعقد صفقات غير قانونية، وأن الأموال التي استخدمها في الصفقات كانت من ماله الخاص وليست من أموال الشعب، وأن سبب استقالته للتكفير عن أخطائه الشخصية بمساندة زوجته "أليشيا" وأطفالهما.

ورفض بيتر الإجابة عن الأسئلة، طالبا من مساعده إلغاء كافة المقابلات مع القنوات المختلفة، فلاحق الصحفيين زوجته "أليشيا"؛ ليسألوها عن مدى معرفتها بعلاقة زوجها الغرامية، فانتهزت إليشيا ابتعاد الأضواء عنها لتقوم بصفع زوجها.

وحاولت "إليشيا" تجاوز أزمتها العائلية بالاهتمام بعملها كمحامية بعد ستة أشهر من ابتعادها عن أضواء الكاميرا بسبب زوجها، حيث طلب منها "ويل جاردنر" أن تعمل بجدية على قضية قد تساهم في رفع أسهمهم في عالم القضاء، فشكرته على إتاحة الفرصة لها ببدء حياتها من جديد والعمل على القضية.

وانتقلت "إليشيا" لدراسة القضية التي تتولى التحقيق فيها، لتأخذ المعلومات حول "جينيفر لويس" المتهمة بقتل زوجها السابق، حيث اكتشفت "إليشيا" أن تحقيقات الشرطة اهتمت بالتركيز على "جينيفروأغفلت البحث عن السيارة المسروقة، فقابلت المحققة "كاليندا" التي أخبرتها بوجود غبار طلقات السلاح الفارغة على وجه "جينيفر" ويديها؛ ما استدعى الشرطة لليقين بأنها قتلت زوجها، وقامت بتنظيف سلاح الجريمة، فسألتها إليشيا عن الدافع، لتكشف لها "كاليندا" أن زوج "جينيفر" يريد الوصاية على طفله، وأن الشهود لاحظوا جدالهم الدائم قبل وقوع الجريمة بأسبوع.

واستطاعت "إليشيا" إثبات مهارتها لتتمكن من انتزاع حكم الإفراج السابق للمحاكمة مع المراقبة لها، لحين موعد إعادة المحاكمة، فتحدثت مع المتهمة بأن شريط المراقبة في مسرح الجريمة لا يظهر الشاحنة الحمراء التي رأتها "جينيفر" ليلة الجريمة، التي نزل منها مجهولا ليقتل زوجها "مايكل".

واستمرت "إليشيا" في التعاون مع "كاليندا" في البحث عن أدلة جديدة قد تغفل عنها الشرطة، لتكتشف عدم وجود شريط مراقبة ليلة وقوع الجريمة، وأن الشريط المتوافر لدى الشرطة هو شريط مكرر لأيام سابقة، فيما فاجأتها "كاليندا" باكتشاف المعمل الجنائي لشعر كلب "إيطالي" على ملابس الضحية، لتتمكن "إليشيا" -في النهاية- من إثبات مهارتها في المحاماة، بعد أن أثبتت أن شقيق الزوجة الثانية لـ"مايكل" هو من قام بقتله.