EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

كشفت أنها لبنانية ريهام "غريب الدار": قبلة "الملا" موظفة دراميا.. وأرفض دور الأم

ليلى عبد الله في غريب الدار

الفنانة ليلى عبد الله

فتاة صغيرة لا تزال في السادسة عشرة، تعيش في الكويت وتعشقها، رغم أصلها اللبناني؛ فوجئت بهجوم عليها بسبب قبلة من "بابا صلاحمؤكدةً أنها ضد الأدوار الجريئة، ومع ذلك تحلم بلقب "سعاد حسني الكويت"؛ إذ ترى أنها تمثل المراهقين الكويتيين، كما أنها ترفض تمامًا دور الأم أو حتى امرأة في الثلاثين.

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

كشفت أنها لبنانية ريهام "غريب الدار": قبلة "الملا" موظفة دراميا.. وأرفض دور الأم

استنكرت الممثلة الشابة ليلى عبد الله الانتقادات التي وُجِّهت إليها، عقب تقبيل الفنان الكويتي صلاح الملا إياها خلال مسلسل "أكون أو لا".

ليلى عبد الله التي تؤدي دور الفتاة المتدينة ريهام في مسلسل "غريب الدارردت بأن القبلة كانت موظفة دراميًّا وكانت على جبينها، مشيرةً إلى أن صلاح الملا في سن والدها، وتناديه "بابا صلاح"؛ فقد كان والدها بالفعل في مسلسل "أكون أو لا".

الأدوار الجريئة

وأوضحت أنها لا تفضِّل تجسيد الأدوار الجريئة؛ لأن الجمهور لن يتقبلها، لكنها أبدت استعدادها لتقديم الجرأة في الطرح، كما حدث في مسلسل "أكون أو لاحسب حوارها مع صحيفة "الأنباء" الكويتية، الأحد 6 إبريل/نيسان 2012م.

وعن علاقتها بالفنانة صمود التي شاركتها العمل في المسلسلين المذكورين، قالت: "علاقتنا تجاوزت مرحلة الصداقة إلى الأخوة، ولكنها لا تؤثر في العمل؛ إذ إننا لا نخلط الأمور الشخصية بالعمل".

وفيما تمنت ليلى أن تنال لقب سعاد حسني الكويت،  أعربت عن فرحتها الكبيرة بالشهادة التي نالتها من الفنانة سعاد العبد الله بالمشاركة في مسلسل "غريب الدار" الذي تعرضه MBC1 من السبت إلى الأربعاء، في تمام الساعة الـ23 بتوقيت السعودية الـ20 بتوقيت جرينتش.

وأفادت بأنها تختار أدوارها بدقة، وبما يتناسب مع كونها لا تزال في السادسة عشرة، مشيرةً إلى أنها لا تقبل أن تؤدي دور امرأة في الثلاثين، وأنها صُدمت عندما عُرض عليها دور أم لديها توأم، موضحةً أنها رفضت هذا الدور.

تمثل المراهقين

وقالت: "الناس يعرفونني كممثلة كويتية، رغم أنني لبنانية، لكن حياتي كلها عشتها في الكويت، وعاداتي وتقاليدي كلها من هذا المجتمع؛ فعماتي كلهن حاصلات على الجنسية الكويتية، والبعض يقول لي: أنت شكو ليش تقولين إنك كويتية؟ وليش لازقة بالكويت؟، لكن في الواقع أمثل المراهقين الكويتيين ولي الشرف، ولا أعرف إلا هذا البلد ولا ألبس كاللبنانيات؛ لأنني تربيت هنا ولا أعرف التحدث باللهجة اللبنانية. والناس يعرفونني باعتباري ممثلة كويتية تمثل هذا البلد".