EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

أسطوانة غامضة في موقع انفجارات مهولة

وقع انفجار ضخم قبالة مطعم بمدينة بوسطن جلس فيه شخص أصلع يتناول طعامه، ويتفقد المكان قبل وقوع الانفجار. هكذا بدأت أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل fringe- والذي يذاع على شاشة mbc action في تمام التاسعة بتوقيت السعودية يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

أسطوانة غامضة في موقع انفجارات مهولة

وقع انفجار ضخم قبالة مطعم بمدينة بوسطن جلس فيه شخص أصلع يتناول طعامه، ويتفقد المكان قبل وقوع الانفجار. هكذا بدأت أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل fringe- والذي يذاع على شاشة mbc action في تمام التاسعة بتوقيت السعودية يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

وتنتقل العميلة الفيدرالية أوليفيا دانهام لموقع الانفجار، فتعثر على أسطوانة تعرف فيما بعد أنه وقع في كوانتيكو عام 1997 انفجار مشابه، وعثر على أسطوانة مشابهة في موقعه. وبتتبع الصور التي تم التقاطها للانفجارين تفاجأ أوليفيا بوجود الشخص الأصلع نفسه في خلفية الحدثين؛ لكن العميل برويلز يخبرها بأنه غير معلوم الهوية، وأنه يقوم بدور المراقبة فقط؛ لدرجة أنهم أطلقوا عليه السيد المراقب.

ويطلب العالم العبقري غريب الأطوار والتر بيشوب نقل الأسطوانة إلى مختبره لإجراء بعض الفحوص عليها، ثم يقوم بحقن عميلة فيدرالية مصاحبة له في مختبره بجامعة هارفارد، ويخفي الأسطوانة في مكان ما؛ فيقوم شخص باختطاف بيتر، ويعرف منه بعد وضع أنبوبين في أنفه وتوصيلهما بجهاز غريب ما لا يعرفه بيتر نفسه، وبالفعل يصطحب هذا الشخص بيتر إلى المكان الذي أخفى فيه والده الأسطوانة، ثم يطلق عليه النار ويفر بها، لكن أوليفيا تصل في هذا الوقت وتطارد هذا الشخص الذي نعرف فيما بعد أنه قاتل محترفا جاء من سياتل.

المثير في الأمر أن والتر حرص على إخفاء مكان الأسطوانة عن الشرطة، والتقى بذلك الأصلع المريب في المطعم نفسه الذي كان يتناول فيه طعامه أول الحلقة، وعندما يسأله نجله بيتر عن ذلك يقول إن هذا الشخص أنقذ حياتهما ذات يوم عندما كان الابن في سنوات عمره الأولى.

وFringe مسلسل خيال علميّ يثير لدى المشاهد الفضول والرعب حول الحدّ الفاصل بين الخيال العلمي والواقع، وهو من تأليف جي جي إبرامز، مؤلف حلقات Lost الشهيرة.

وعنوان المسلسل ذو دلالة، ويشير إلى ما يسمى Fringe Science أو العلوم الهامشية، وهي مجموعة علوم أو نظريات علمية توصف بأنها غير شائعة القبول في الأوساط العلمية والأكاديمية.

هذه النظريات تحاول تفسير بعض معضلات العلوم، سواء كانت فيزيائية أو فلكية أو كيميائية وأحيانا رياضية، لكن لا تلقى رواجا بين أوساط العلماء، ولا تشكل التيار السائد بينهم.