EN
  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2009

يبدأ برفض زواج "عليا" من خارج القبيلة "فنجان الدم" يكشف مخططا بريطانيا لخطف أطفال العرب

استعرضت الحلقة الأولى من المسلسل البدوي التاريخي "فنجان الدم" أطراف دراما المسلسل؛ وهم قبيلة نوري الهزاع ومنافستها قبيلة معيوف، والقنصلية البريطانية بحلب، والتي تعتبر الحاكم الفعلي للمنطقة ومخططاتها السرية وتحركاتها الخلفية لإحكام قبضتها على المكان تدريجيا؛ وإزاحة العثمانيين الحكام الرسميين للشام، والمشغولين بحرب لا تنتهي مع روسيا القيصرية.

استعرضت الحلقة الأولى من المسلسل البدوي التاريخي "فنجان الدم" أطراف دراما المسلسل؛ وهم قبيلة نوري الهزاع ومنافستها قبيلة معيوف، والقنصلية البريطانية بحلب، والتي تعتبر الحاكم الفعلي للمنطقة ومخططاتها السرية وتحركاتها الخلفية لإحكام قبضتها على المكان تدريجيا؛ وإزاحة العثمانيين الحكام الرسميين للشام، والمشغولين بحرب لا تنتهي مع روسيا القيصرية.

كما أسهبت الحلقة -التي عرضت مساء السبت، الـ22 من أغسطس/آب- في إظهار اشتغال نساء القبائل في تلك الفترة بغزل الصوف، قبيل الثورة العربية الكبرى.

بدأت الحلقة بفارس بدوي من قبيلة نوري الهزاع، يرتجل شعرا على أطلال بيت مهجور، ثم رجال في خيمة لقبيلة نوري الهزاع يتذكرون آثار مجاعة مرت بالبادية.

على الجانب الآخر يظهر بخيمة أخرى كبير قبيلة المعيوف ومعه أتباعه وابناه شعلان وسلمان عن يمينه وشماله.

وينزل الفارس النوري بخيمة كبير قبيلة المعيوف؛ بعدما يلتقي صدفة بعليا "حسناء القبيلة" ويعطيها فردا ضائعة من قرطها "حلقهاوكان صديقه الأعمش "مغني وشادي البادية" توسط ليخطبها له من كبير قبيلة المعيوف، الذي أقام وليمة كبرى من ذبائح الإبل لضيفه، لكن شيخ معيوف رفض تزويج أخته "عليا" من الفارس النوري؛ عملا بتقليد قبلي؛ يمنع تزويج البنات من خارج القبيلة.

في هذه الأثناء، تصل مراسلات من إدارة فرع شركة الهند الشرقية البريطانية ببغداد تطالب من القنصلية البريطانية بحلب الحصول على فرامانات من الباب العالي العثماني لتشغيل مناديب للشركة ببغداد.

وتنتهي الحلقة بحوار دار بين القنصل البريطاني وأحد مساعديه كشف عن مخطط لاستقطاب قبيلة بالمنطقة من بقايا الحملات الصليبية، واستهدافها بحملات التبشير؛ واستخدام رجالها وأخذ أطفالهم لمهام المراسلات؛ وأيضا كرهائن لضمان ولاء آباء الأطفال للبريطانيين.