EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2008

مؤلف "فنجان الدم" ينفي الإساءة لقبائل بدوية

نفى "عدنان العودة" مؤلف المسلسل البدوي "فنجان الدم" -والمقرر عرضه على قناة "mbc" خلال شهر رمضان القادم- الادعاءات التي تناقلتها بعض مواقع الإنترنت خلال الأيام الماضية بأن المسلسل يوثق سيرة شخصية "مصوت بالعشا" التي اشتهر بها الشيخ "تركي بن جدعان بن مهيد" من قبيلة عنزة، كما أنه يتناول قصة "معشي الذيب" التي اشتهر بها مكازي بن سعيد من قبيلة شمر.

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2008

مؤلف "فنجان الدم" ينفي الإساءة لقبائل بدوية

نفى "عدنان العودة" مؤلف المسلسل البدوي "فنجان الدم" -والمقرر عرضه على قناة "mbc" خلال شهر رمضان القادم- الادعاءات التي تناقلتها بعض مواقع الإنترنت خلال الأيام الماضية بأن المسلسل يوثق سيرة شخصية "مصوت بالعشا" التي اشتهر بها الشيخ "تركي بن جدعان بن مهيد" من قبيلة عنزة، كما أنه يتناول قصة "معشي الذيب" التي اشتهر بها مكازي بن سعيد من قبيلة شمر.

وتدور معظم أحداث المسلسل بين قبيلتي "المزايدة" و"المعيوفالتي ذكر البعض أنها حلت محل قبيلتي "عنزة" و"شمر" للخروج من دائرة الجدل.

وأكد "العودة" -في حوار مع صحيفة "الوطن" السعودية، الصادرة الأحد 24 أغسطس/آب الجاري- أن السياق العام للمسلسل ليس موجها لقبيلتي عنزة وشمر، مبديا احترامه الكامل لكل القبائل.

وأوضح أن العمل هو سجل كامل لكل القبائل بالمنطقة في فترة تاريخية محددة. كما نفى العودة أن تكون شخصية الفنان جمال سليمان في المسلسل "النوري هزاع" تجسد سيرة الشيخ النوري بن شعلان -أحد مشايخ قبيلة الرولة- وإنما هو محاولة لمقاربة الأسماء مع الأسماء السائدة في تلك الفترة.

ودعا العودة إلى عدم التسرع في إطلاق الأحكام قبل مشاهدة المسلسل كاملا.

وعن رد الفعل المتوقع حيال قيام ورثة الشخصيات المجسدة في المسلسل برفع دعاوى قضائية، رفض العودة الإجابة، واكتفى بقوله: "لكل حادث حديث".

يذكر أن الليث حجو مخرج العمل يواصل تصوير أحداثه حاليا في صحراء ريف دمشق، قبل أن ينتقل طاقم المسلسل للتصوير في بادية "تدمر" لاستقبال بقية المشاهد؛ حيث يوثق المسلسل مرحلة مهمة من تاريخ الجزيرة العربية من بداية القرن الـ19 إلى بداية القرن العشرين.

ويشارك في بطولة المسلسل البدوي كوكبةٌ من الفنانين من سوريا ولبنان والسعودية والكويت، أبرزهم: جمال سليمان، وغسان مسعود، وميساء مغربي.

وتتم عمليات التصوير بمنطقة صحراوية بعيدة عن دمشق في أجواء عاصفة، حيث تسببت الأعاصير الرملية والخيول والجمال وأجواء الحر الشديدة في إيقاف التصوير مرات عدة.

كان المخرج الليث حجو قال في وقت سابق: إن العمل بدوي لكنه موثق، وإنه عمل ملحمي ضمن إطار تاريخي، ويجلي الغبار عن حقيقة البدو، وفلسفتهم، ومعتقداتهم، وأساطيرهم، وحكاياتهم، وعاداتهم، وأشعارهم، وعلاقاتهم ببعضهم، والمستشرقين الذين عاشوا بين ظهرانيهم، ودورهم في الحياة الاجتماعية والسياسية في القرن الـ19، وذلك ضمن توثيق تاريخي لم يُعرف عن باقي الأعمال البدوية التجارية.

وأضاف أنه حرص على أن يُراعَى في المسلسل امتداد مساحة مكان الأحداث (شبه الجزيرة العربية، اليمن، بادية الشامية، بادية الحماد، منطقة الفراتلافتا إلى أن العمل لن يجسد حياة البداوة فقط، بل سيعرج على التاريخ؛ إذ سيتحدث في تفاصيله عن بدايات القرن التاسع عشر، حينما كان العثمانيون يسيطرون على معظم البلاد العربية.

وتدور أحداث المسلسل حول "معيوف" -شيخ قبيلة المعيوف النجدية- الذي قطع نذرا إذا ما أُعطيت قبيلته المكونة بمعظمها من النساء -ألفا من الذكور- تحت وطأة غزوات قبيلة النوري الهزاع والقبائل الأخرى.

وعند ولادة الذكر الألف تقوم قبيلة المعيوف بوفاء النذر وفقا لطريقة تقترحها النجود بنت شعلان المعيوف (عرّافة القبيلةوهنا يقترح بنيّة المحزّم عقيد حرب قبيلة المعيوف أن تغيّر القبيلة مسكنها الجبلي الوعر إلى السهول حيث منابع المياه والمراعي.

وبعد معركة حاسمة ينتصر المعيوف على النوري الهزاع. وهكذا تحل قبيلة المعيوف محل قبيلة النوري في زعامتها للبادية، وبعد أن تستقر أمورهم تبذر بذرة الفتنة بين الأخوين سلمان وشعلان مما يؤدى إلى انقسام القبيلة لاحقا، بالإضافة إلى ذلك قصة حب عارمة بين النوري الهزاع وعليا المعيوف؛ إذ سيكون لهذه القصة الوقع الأكبر بين قصص الحب، خصوصا وأنهما من قبيلتين متصارعتين والذي لا يخفف من وطأة الحرب بين القبيلتين.