EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2009

قمر ينتصر للمعيوف دون قطرة دم.. في "الفنجان"

تشعل عليا النيران في خيمة النوري، وتلقي ساريته في الأرض، ويأتي الأعمش فجأة ويسهر مع عليا؛ التي تعبر له عن إعجابها به؛ لأنه بعيد عن الدم، ويخبرها بأنه يحبها.

تشعل عليا النيران في خيمة النوري، وتلقي ساريته في الأرض، ويأتي الأعمش فجأة ويسهر مع عليا؛ التي تعبر له عن إعجابها به؛ لأنه بعيد عن الدم، ويخبرها بأنه يحبها.

وفي مشهد المعركة ينسحب النوري من أمام بنية بن المحزم، رافضا مبارزته، فيخرج مناور لبنية؛ لكن قمر يخرج مصرا على مبارزة مناور، وقبل أن يبارزه يقترح على النوري أن تكون مبارزته مع مناور هي الفيصل؛ فإذا قتله مناور أخذ النوري "الخوة" (الإتاوةوإذا قتل هو مناور عاد النوري دون خوة وأعاد عمارية المعيوف "عليا" وديرتهم (أرضهم).

وخلال الحلقة الـ21 من مسلسل "فنجان الدمالجمعة 10 سبتمبر/أيلول 2009م، يشاور مناور أهله؛ فتوافق الأغلبية على اقتراح قمر، ويخبر قمر قبيلة المعيوف بما فعله فيعترض الشيخ شعلان بأنه رهن مصير قبيلته بحياته، فيما يؤيد بنية بن المحزم ما فعله قمر؛ الذي يسهر مع أخته وهي تمتلئ خوفا وشفقة عليه، وتدعو له بالنصر.

وخلال مبارزة شديدة الوطيس بين قمر ومناور يصاب قمر؛ فيصبح كالنمر الجريح، ويطيح بسيف مناور، ثم يركله طارحا إياه على الأرض؛ لكنه يعفو عنه مطالبا إياه بالعودة إلى النوري، ليوفي بالاتفاق؛ وهو ما يحدث بالفعل؛ لكن النوري يخبر بنية بأن الحرب بين القبيلتين قائمة، متوعدا بغزوة أخرى.

ويعود كبير جنود الباشا العثماني من غزوه لقبيلة النوري "أولاد مزيدمخبرا إياه بأسرهم نساء القبيلة وأطفالها وقتلهم شيوخها، مبررا عدم قنص النوري بأنه والفرسان كانوا خارج ديارهم، فيبارك الباشا فعله؛ لكن نقيب الأشراف يرد مستشرفا أن هذا الفعل سيؤلب العرب كلهم على العثمانيين.