EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2009

عليا تعود إلى قبيلتها.. والجيش العثماني يهزم النوري

يعود النوري ليفاجأ بواقع مر؛ يتمثل في مقتل رجال قبيلته الذين تركهم خلفه مع الحريم والأطفال، بينما فرغ المكان من النساء والأطفال والإبل، وتخبره عليا بما فعله جند الباشا، ورسالتهم له، بأن يأتي ليفدي نساء قبيلته وإبلهم برأسه، فيأخذ جنده ويذهب في حموة الغضب- إلى الباشا، بينما تلتقي عليا ببنية وقهر اللذين يعرفانها بنفسيهما،

يعود النوري ليفاجأ بواقع مر؛ يتمثل في مقتل رجال قبيلته الذين تركهم خلفه مع الحريم والأطفال، بينما فرغ المكان من النساء والأطفال والإبل، وتخبره عليا بما فعله جند الباشا، ورسالتهم له، بأن يأتي ليفدي نساء قبيلته وإبلهم برأسه، فيأخذ جنده ويذهب في حموة الغضب- إلى الباشا، بينما تلتقي عليا ببنية وقهر اللذين يعرفانها بنفسيهما، ويأخذانها إلى القبيلة عائدة بعد طول غياب، يبلغ 23 عاما، وبمجرد عودة عليا تخرج قبيلة المعيوف كلها لاستقبالها، ويطلقون الرصاص والزغاريد والأهازيج ابتهاجا بها.. وتطالبهم بالعودة إلى ديرتهم التي سلبتها منهم سابقا قبيلة النوري "أولاد مزيدمخبرة إياهم بما فعله الباشا العثماني فيزدادون فرحا، وأخيرا تعود قبيلة المعيوف إلى ديرتها.

وتدور في الحلقة الـ22 من مسلسل "فنجان الدمالسبت، 22 سبتمبر/أيلول 2009م- حرب شرسة بين رجال النوري وحرس الباشا العثماني، أثناء هجوم النوري لتحرير نساء قبيلته، ويفقد النوري كثيرا من رجاله بسبب فارق التسليح، "بنادق لدى العثمانيين، وحراب وقليل من البنادق لدى قبيلة النوريفينسحب، بعدما قُتل مناور وعمارية القبيلة ابنة الشيخ منيخ، ويغضب الباشا عندما يعلم أن النوري لم يقتل في المعركة، وتصرخ نساء قبيلة النوري المحتجزين لدى الباشا ويندبن قتلاهم بـ"عديد"من الأشعار الحزينة.

ويبعث النوري برسول إلى المعيوف يستنجد بهم في حربه مع الباشا العثماني، ويشير بنية بن المحزم على رسول النوري بجعلها حربا عربية تركية، بالاستعانة بباقي قبائل العرب، الجرانيس والهالك، ويشترط أن يعطوه عقادة الجيش العربي، ويعود رسول النوري بما قاله بنية، فيستشيط النوري غضبا من شرط بنية، مُذكرا بأنه قاتل المحزم أبو بنية، فكيف يصبح مجرد فارس تحت عقادته.

تتعلم آن ابنة سلالة الرقص على يد زوجة عمها وتبدي مهارة في رقصة الفلامنكو الإسبانية، الأندلسية الأصل، وتسأل جدها حليس عن القبائل العربية وموازين القوى بينها، فيرد بأنه لا يعلم من أمر القبائل شيئا، وإذا أرادت إجابة صحيحة، فلتسأل الأعمش.