EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2009

بين "نوري الفزاع" و"المعيوف" صراع قبلي في "فنجان الدم".. وبريطانيا تبدأ مخطط الاحتلال

ظهرت بوادر صراع على السيادة بين قبيلتي "نوري الفزاع" و"المعيوفواستجاب شيخ قبيلة غانم لمطلب القنصلية البريطانية بإرسال مندوبين للشركة الهندية من قبيلته إلى حلب، لكنه شكك في استجابة هؤلاء المندوبين لطلب اصطحاب أطفالهم وأسرهم في هذه الهجرة.

ظهرت بوادر صراع على السيادة بين قبيلتي "نوري الفزاع" و"المعيوفواستجاب شيخ قبيلة غانم لمطلب القنصلية البريطانية بإرسال مندوبين للشركة الهندية من قبيلته إلى حلب، لكنه شكك في استجابة هؤلاء المندوبين لطلب اصطحاب أطفالهم وأسرهم في هذه الهجرة.

وبدأت الحلقة الثانية من المسلسل -التي عرضت الأحد الـ23 من أغسطس/آب- بـ"محزم" يلوم كبير قبيلته معيوف على رفض عريس قبيلة نوري الفزاع لأخته عليا، فيُعلي الكبير من سلطان التقاليد، وواجب إتباعها؛ مؤكدا أن أخته لن تبور.

ويتحاور محزم مع عليا "صديقة زوجته العرافة" ويظهر حزنها على رفض العريس؛ فيعاهدها محزن على مراجعة معيوف في قراره مرة أخرى.

الشيخ مزيد "كبير قبيلة نوري الفزاع" يقيم وليمة عشاء كبرى، فيدعو له الآكلون بالخير والبركة، فيما يشعر أفراد قبيلة معيوف بالغيرة من وليمة أبناء مزيد الفزاع، فيقيمون وليمة أكبر يأكل فيها البشر والذئاب.

وفي نفس سياق التنافس؛ يناقش أحد أفراد قبيلة نوري الفزاع يدعى مناور، الفارس نوري في غلبة قبيلة المعيوف على قبيلتهم في الكلأ والمرعى واستضافة الحجاج في طريقهم إلى الحرم، فينجح في استفزاز غيرة نوري بالفعل، لكن الأخير يرفض المبادرة بالحرب.

أطفال معيوف يلعبون بالمقاليع فيصيب أحدهم الأعمش "المغني صديق القبيلتين المتنافستين؛ نوري والمعيوف، والذي ينتمي لقبيلة غانم" فيخبره الطفل شعلان أن له عليه دية، ولا بد أن يسميها؛ فيطلب الأعمش أخوة الطفل طوال العمر ويوافق شعلان، ويسعد الأب معيوف من تصرف ابنه.

رجل عثماني يطلب من الشيخ عبد الكريم "أحد كبار قبيلة غانممندوبين لشركة الهند الشرقية وفقا لرغبة الإنجليز، فيوافق الشيخ فورا ويقرر إرسال 3 مندوبين بدلا من اثنين، لكنه يؤكد رفض هؤلاء اصطحاب أطفالهم وأسرهم معهم إلى حلب.

وكان القنصل البريطاني في حلب قد طلب أطفال هؤلاء المندوبين لاستخدامهم في المراسلات، في الظاهر، بينما يبطن جعلهم رهائن لضمان ولاء آبائهم، كما أكد أنه سيعمل على استهداف قبيلة غانم "ذات الأصول الأوروبية الصليبية" بالتبشير ليكونوا أكثر ولاء، في إطار مخطط السيطرة على المنطقة.

من جهة أخرى، يتأجج الحب بين محزم وزوجته العرافة، ويتفقان أن يسميا المولود نور إذا كان ولدا ونورا إذا كان بنتا، وتختتم الحلقة بارتحاله مع رجال القبيلة إلى التجارة والحج.