EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2009

قال إن مسلسلات أخرى سبب تأجيل عرضه زهير درويش: "فنجان الدم" يرضي رغبات المشاهدين ولم يحذف منه شيء

يبدو أن المسلسلات البدوية في السنوات الأخيرة باتت تسيطر على الشاشات العربية، على اختلافها وتنوعها، وباتت هذه الأعمال تحظى بشعبية أكبر من باقي المسلسلات، حتى قال البعض إنها "الموضة الدارجة" لهذه الأيام.

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2009

قال إن مسلسلات أخرى سبب تأجيل عرضه زهير درويش: "فنجان الدم" يرضي رغبات المشاهدين ولم يحذف منه شيء

يبدو أن المسلسلات البدوية في السنوات الأخيرة باتت تسيطر على الشاشات العربية، على اختلافها وتنوعها، وباتت هذه الأعمال تحظى بشعبية أكبر من باقي المسلسلات، حتى قال البعض إنها "الموضة الدارجة" لهذه الأيام.

الممثل السوري زهير درويش، الذي يقوم بدور مناور في المسلسل البدوي فنجان الدم، قال "إن الموضوع هو موجة لتلبية رغبات الناسذاكرا أن والدته كانت تشاهد هذا النوع من المسلسلات التي كانت تعرض كل جمعة على شاشة التلفزيون السوري وتتابع هذه المسلسلات حاليا أيضا، وأضاف أنه يعتقد بأن هذه الرجعة لها علاقة إلى مزاج وشهية المشاهد ورغبته بمتابعة مسلسلات من هذا النوع بعد انقطاع طويل.

المسلسلات البدوية بالنسبة لدرويش تماما كالفنتازيا التاريخية التي انتشرت سابقا، والتي أتت بضخامة إنتاج وإخراج، خاصة على يد المخرج نجدت أنزور، وانتشرت بسبب حب الناس لهذه الأعمال، خاصة أن هذه الأمور وتفاصيل المسلسل كانت جديدة على الناس، حتى على صعيد الصورة وعلى صعيد الأحداث، إلا أن الناس بعد أعمال كثيرة قدمتها المحطات ملت هذه الأعمال، خاصة أن مخرجين آخرين لجئوا إلى تقليد أعمال أنزور دون حساب، فبدأ الناس يتعطشون لنمط آخر من المسلسلات.

وأوضح درويش أنه بعد الفنتازيا جاءت مسلسلات التاريخ الموثق، ومن ثم أعمال البيئة الشامية، والتي بدأ الناس يملون منها أيضا لكثرتها وتكرار فكرتها.

درويش فضل ألا ينتقد أي نوع من أنواع الدراما التي قدمت في السابق، حتى ولو خفت توهجها، فهي في نهاية الأمر قدمت لنا المتعة والفائدة على حد سواء، ونهاية القول إن الناس شعبت منها.

فنجان الدم، المسلسل الذي كان من مقرر عرضه في رمضان الماضي على شاشة MBC1 توقف عرضه وأجل إلى هذا العام، والحكاية بحسب درويش تعود إلى كون أحداث المسلسل تروي حكايات عن قبائل لها علاقة بقبائل شمر، التي تسكن منطقة الجزيرة بشمال شرق سوريا، والتي طلبت من الديوان الملكي في السعودية إيقاف العمل، بحجة أن المسلسل يطرح فكرة غير حقيقية تسيء إلى سمعة شيوخ القبيلة في ذلك الوقت، بسبب تناول المسلسل لعاداتهم وتقاليدهم.

هذه الشكوى أو هذا التقرير وصل إلى الديوان قبل رمضان الماضي بيوم، لذا لم يكن هنالك متسع من الوقت لكي يتم التأكد من محتوى المسلسل، وصحة التقرير، فما كان من حل إلا تأجيل عرض المسلسل إلى رمضان الحالي، لكي يتسنى للمعنيين التأكد من صحة التقرير المقدم، وبعد متابعة الحلقات حلقة حلقة، وجدوا أن المسلسل يقدم صورة إيجابية وليست سلبية، عن القبائل العربية التي تدور حولها القصة.

وأضاف الفنان درويش بأن هنالك بعض الأقاويل عن محاولات جهات معينة أن تضرب العمل في ذلك الموسم وتحاول تأجيله، خوفا من أن ينافس أعمالا بدوية أخرى عرضت في رمضان الماضي، وهو ما تم فعلا بإزاحة العمل من على قائمة برامج MBC1 في رمضان الماضي؛ حيث أجل عرضه إلى شهر رمضان الحالي.

أما عن الأقاويل والشائعات عن حذف بعض المقاطع من خلال عملية مونتاج ثانية للعمل، فقد نفى درويش صحة هذه المعلومة تماما، وأكد على أن العمل بقي كما هو دون تحوير أو حذف.

أما عن تأثير عرض المسلسل في رمضان الماضي، فقد قال درويش "أحيانا هنالك قفزة بالدراما السورية بالمواضيع وبالأفكار وبالإمكانيات وبالتالي تأخير سنة على البث سيؤثر سلبا، خاصة أن الخبرة ستختلف، فالمخرج مثلا بعد عام ستزداد خبرته، وربما سيكتشف جوانب أخرى في العمل كان يجب أن يعمل عليهاويضيف "لكن على ما يبدو فالأمور تسير على أتم ما يرام، والمسلسل له ردود فعل إيجابية".

فتساؤلات الناس عن تأجيله وتأخير عرضه، أدى إلى نوع من الفضول عندهم وأثار فيهم حب المشاهدة لمعرفة الأسباب عن قرب والتثبت من صحة الشائعات.

وعن التوجه الذي نشهده مؤخرا، بإشراك ممثلين عرب من جنسيات مختلفة في عمل درامي واحد، أكد درويش أن هذا سعيا لكسر عزلة الممثلين العرب، وإجلاء التقوقع على النفس الذي كانت تشهده الأعمال الدرامية العربية، مشيرا إلى أن المخرج نجدت إسماعيل أنزور هو أول من قام بهذه الخطوة في السنوات السابقة، باستقدامه ممثلين من المغرب والأردن في بعض أعماله، بالإضافة إلى أن تنوع الممثلين في المسلسلات ستساعد أكثر على انتشارها في بلدانهم، بالتالي هي خطوة أيضا نحو كسر الحواجز، مشيرا بأن هذه الخطوة ستعطينا نوعا من الإحساس بأننا أولاد بلد واحد.

وعن دوره في المسلسل، قال درويش بأنه أحيانا يشعر بوجود إشكاليات في تأديته لدوره في المسلسل، خاصة أنه استلم العمل قبل يوم فقط من التصوير؛ حيث إنه لم يستعد للعمل بشكل جيد، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها بدور بدوي، ولا متسع من الوقت لحفظ الدور، بالتالي لا تركيز على الدور أو اللهجة والذاكرة لقصر وقت حفظ النص، إلا أن هذه الفرصة كانت جيدا جدا بالنسبة له، ولا مجال للتفكير فيها.

وأضاف بأنه حصل على مباركة زملائه على دوره وأدائه وإتقانه للعمل، على الرغم من تلك الظروف، مشيرا إلى أنه يتابع الدور ليستخرج نقاط ضعفه في أدائه.

زهير درويش، الذي يعتبر مقلا بأعماله أرجع السبب إلى حجة أحد زملائه بأن اسمه ليس مطلوبا للمحطات التلفزيونية، والتي تفرض في بعض المواقف أسماء ممثلين يهمها أمرهم، لكي يؤدوا أدوارا في مسلسلات ستعرض على شاشاتها، وتساءل عن التنازلات التي يجب أن يقدمها الممثل لكي يحظى برضى هذه المحطات.