EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2009

زفاف عليا إلى النوري.. وابنتها إلى الشيخ سلمان

يؤكد بنية بن المحزم للنجود؛ أن مهمته الأولى في الحياة قتل النوري ثأرا لوالده؛ وتنفيذا لوصية أمه، ويسألها عن تقديرها لمستقبلها؛ بينما تخبره النجود أنها ستقضي عمرها مع أبيها؛ بينما يؤكد الشيخ شعلان لبنية أن قبيلتهم المعيوف؛ عازمة على الثأر من النوري، حتى لو تزوج عمتهم عليا.

يؤكد بنية بن المحزم للنجود؛ أن مهمته الأولى في الحياة قتل النوري ثأرا لوالده؛ وتنفيذا لوصية أمه، ويسألها عن تقديرها لمستقبلها؛ بينما تخبره النجود أنها ستقضي عمرها مع أبيها؛ بينما يؤكد الشيخ شعلان لبنية أن قبيلتهم المعيوف؛ عازمة على الثأر من النوري، حتى لو تزوج عمتهم عليا.

سلمان يحاول قسم البيت بين زوجته ماجدة وعروسه القادمة هدبة؛ فترفض وتخبره أنها ستترك الديرة كلها؛ وبالفعل يذهب بها بنية إلى أبيها جرانيس وأخيها الهيك، وتخبر أخاها أنها حامل، فيرد بأن الوليد سيصير ابنها وابن قبيلتها فقط وليس ابن سلمان، ويبشرها أن بقبيلتها عديد من الرجال الذي يتمنون الزواج منها.

وتخبر عليا ابني أخيها سلمان وشعلان، أنها توافق على الزواج من النوري، وتأخذها قبيلتها بالفعل إلى النوري؛ حيث تفاجأ قبيلته برجال المعيوف يقودون الهودج، ويحسبونه غزوا عليهم، بينما ينذهل النوري من المفاجأة، ويخرس لسانه الفرحة وسط نقمة سيدات ونساء قبيلة النوري؛ وتقسم إحداهن -وتسمى زليخة- على ألا تجعلهما يذوقا طعم السعادة. على الجانب الآخر تقيم المعيوف الولائم لحفل الزواج الثنائي؛ الشيخ سلمان من هدبة وعقاب من جويرية.

وخلال الحلقة الـ26 من مسلسل "فنجان الدم"؛ الأربعاء، 16 سبتمبر/أيلول 2009م، يتمكن قمر من الهروب من القوة العثمانية التي تحمله إلى السلطان العثماني، ويصيبونه بطلق ناري في فخذه أثناء الهرب، ويغمى على قمر في الصحراء؛ فيعثر عليه الأعمش وآن وأستاذها الأوروبي أثناء تجوالهم في الصحراء؛ وتعالج آن "قمر" فتخرج الرصاصة من فخذه.

آن تطعم "قمر" بيدها؛ فيشعر بميل لها، وتكتب للقنصل البريطاني في حلب تخبره بكل ما أنجزته في مهمتها التي كلفتها بها الخارجية البريطانية في إقامة قاعدة بحرية على الفرات، وتشير عليه بأنهم سيحتاجون إلى تنسيق أكبر مع عدد من القبائل على رأسها الثلاث الكبار؛ المزايدة "قبيلة النوريوالمعيوف، وجرانيس، وأنها التقت حفيد مزيد شيخ المزايدة الراحل؛ وأنه يقيم الآن لدى قبيلة الغانم؛ أخوالها الذين نزلت عليهم، وأنها أقنعت أخوالها ببناء خان بجوار خيامهم ليكون مركز مراقبة على قبائل البدو؛ وبمجرد أن يقرأ القنصل الرسالة؛ يعيد إرسالها إلى وزارة الخارجية البريطانية.