EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2009

تنافس دموي على النجود.. وقمر يتزوج آن

قهر يتقدم مرة أخرى لخطبة النجود بنت الشيخ شعلان مستقويا، هذه المرة، بالشيخ سلمان؛ ويشعر بنية بن المحزم بالاستفزاز من قهر الذي يريد الزواج من النجود رغم رفضها له مسبقا، فيخطبها هو أيضًا في نفس اللحظة أمام قهر؛ الذي يتوعده بالمبارزة قائلا "السيف بينناوترفض النجود طلب بنية حين يسألها أبوها، وتذهب لبنية توضح له أن قبلها يريده ولكنها لا تريد أن تكون سبب المبارزة بين الفرسان، وتطلب منه الصبر.

  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2009

تنافس دموي على النجود.. وقمر يتزوج آن

قهر يتقدم مرة أخرى لخطبة النجود بنت الشيخ شعلان مستقويا، هذه المرة، بالشيخ سلمان؛ ويشعر بنية بن المحزم بالاستفزاز من قهر الذي يريد الزواج من النجود رغم رفضها له مسبقا، فيخطبها هو أيضًا في نفس اللحظة أمام قهر؛ الذي يتوعده بالمبارزة قائلا "السيف بينناوترفض النجود طلب بنية حين يسألها أبوها، وتذهب لبنية توضح له أن قبلها يريده ولكنها لا تريد أن تكون سبب المبارزة بين الفرسان، وتطلب منه الصبر.

وعلى جانب آخر تأكل نار الغيرة قلبه حين يرى أخاه "عقاب" وزوجته جويرية يداعبان بعضهما بالماء، فيعفر رأس أخاه بالتراب؛ وعندما يعاتبه عقاب بأنه رفض دفع تكاليف زواجه ما جعل الشيخ شعلان يتكفل بتزويجه؛ يرد قهر كذبا- بأنه دفع ثمن كل ما تكفل به الشيخ شعلان في تزويجه، ويترك قهر قبيلته رافضا الخروج معهم في الغزو، ويذهب إلى قبيلة الغانم ليسهر في الخان ويعجب براقصته، زوجة فنجال.

وخلال الحلقة الـ28 من مسلسل "فنجان الدمالجمعة، 18 سبتمبر/أيلول 2009م- تحصل آن على 50 بندقية من خلال القنصل البريطاني في حلب، بالمال الذي أخذته من الأعمش، ويتضح من حديثها مع القنصل أنها تدعي أمام قبيلة غانم أنها أقدمت على تسليحهم بالبنادق لتأمين خان الرقص الذي أقامته لهم؛ بينما الحقيقة أنها تريدهم لتأمين مشروع مصنع السفن الذي تريد بريطانيا إقامته على الفرات؛ وفق المخطط الذي جاءت لجزيرة العرب لتنفيذه- ويؤمن قمر القافلة ويدرب رجال الغانم على إطلاق النار، ويتزوج قمر من آن بمجرد عودتهما إلى قبيلة الغانم.

فرسان قبيلة النوري يتمردون عليه ويجبرونه على الموافقة على غزو المعيوف، للحصول على المرعى؛ وتقترح عليه عليا أن تتوسط لدى قبيلتها المعيوف للحصول على مرعي بأرضهم لإبل قبيلة النوري؛ فيغضب معتبرا أن الأخذ برأيها إهانة لا يتقبلها.

طلال المر يطلب الزواج من ابنة عمه ماجدة؛ طليقة الشيخ سلمان المعيوف، وتحتار في طلبه؛ لأنه متزوج، ولأنها رفضت الاستمرار مع زوجها لأنه تزوج عليها، فيشير عليها أخوها الهيك بالموافقة لأنها ستكون الزوجة الثانية "الجديدةولأنه ابن قبيلتها "الجرانيسوفي نفس الوقت يخرج فرسان الجرانيس لخفارة "حماية" وفد حجيج الباشا العثماني؛ فيخرج فرسان المعيوف لغزوهم طمعا في الخفارة؛ نزولا على رأي الشيخ سلمان، ويترقب النوري وفرسانه المعركة طمعا في أن تسقط الثمرة في حجورهم باستنزاف القبيلتين لقواهما في قتال بعضهما؛ ويشير عليه عبيد؛ عقيد القبيلة الجديد بغزو أرض المعيوف خلال خروج فرسانهم؛ فيلومه؛ لأن ذلك يعني خوف المواجهة؛ لكنه يستمرئ هذا الرأي في النهاية.