EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2009

بنية ونجود يكشفان خيانة قهر

بنية بن المحزم يأخذ نجود ابنة الشيخ شعلان معه، ويهاجم لصوص الحمير بالرمح والسيف، بينما نجود تصطادهم من خلف صخرة ببندقية في يدها، ويمسك بنية بأحدهم ويشد عليه، فيعترف بأن قهر هو الذي حرضهم على سرقة الحمير.

بنية بن المحزم يأخذ نجود ابنة الشيخ شعلان معه، ويهاجم لصوص الحمير بالرمح والسيف، بينما نجود تصطادهم من خلف صخرة ببندقية في يدها، ويمسك بنية بأحدهم ويشد عليه، فيعترف بأن قهر هو الذي حرضهم على سرقة الحمير.

ويعود بنية ونجود بالحمير إلى قبيلته المعيوف، وفي نفس اللحظة يكون قهر في جلسة شيخي القبيلة، سلمان وشعلان، يزعم أنه لم يجد الحمير في كل بقاع العرب، ولكنه سمع رجالا يقولون إنهم رأوها مع جنود العثمانيين، فيكشف بنية نجود عن سر سرقة الحمير، فيبصق الشيخ شعلان على قهر، ويسودون وجهه ويضعونه في محبس تعلوه 3 رايات سود، ويمر عليه أطفال القبيلة فيبصقون عليه.

ويعتذر قهر لبنية وباقي رجال القبيلة على ما اقترفه، ويعترف بغيرته من بنية ومنزلته في القبيلة، ويقسم أنه لا يكرهه، وأنه لن يخون ثانية.

وخلال الحلقة الـ16 من مسلسل "فنجان الدمالأحد، 6 سبتمبر/أيلول 2009م، يقبل رجل شامي على قبيلة المعيوف، ويتضح أنه "الحكيم" الذي يقوم بختان أطفال القبيلة وعلى رأسهم الطفل الألف؛ ابن العاصي، وتقام لهذا السبب احتفالية كبرى.

وتنتقل الكاميرا إلى مقر قبيلة النوري الهزاع، حيث يتودد نوري إلى مناور ويهون عليه بلواه في ابنه القتيل؛ ويحضنان بعضهما البعض.