EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2009

بشائر حروب قبلية مقبلة.. والباشا يطالب برأس النوري

مبعوث الباشا يصل إلى الشيخ جرانيس وابنه الهيك يعرض عليهما خفارة وفد الحجيج التابع للباشا؛ وأن يأتي لهم برأس النوري مقابل جزيل العطاء من الباشا؛ فيجنب جرانيس مسألة الخفارة بمفردها، ويطلب مهلة في أمر قتل النوري.

مبعوث الباشا يصل إلى الشيخ جرانيس وابنه الهيك يعرض عليهما خفارة وفد الحجيج التابع للباشا؛ وأن يأتي لهم برأس النوري مقابل جزيل العطاء من الباشا؛ فيجنب جرانيس مسألة الخفارة بمفردها، ويطلب مهلة في أمر قتل النوري.

وخلال الحلقة الـ27 من مسلسل "فنجان الدم" يرى بنية بن المحزم، فيما يرى النائم، حبيبته النجود بنت الشيخ شعلان تحذره من مستقبل غائم للقبيلة ولهما أيضا، فيتعاهدا على استمرار حبهما، وقبل أن تتركه ويستيقظ؛ توصيه بالأخذ بثأر أبيه، وبمجرد يقظته يذهب إلى الشيخ سلمان يخبره أنه مُصر على غزو النوري؛ ويقلق سلمان وتقلق زوجته هدبة أكثر؛ حيث تنتمي إلى قبيلة النوري؛ كما أن أمها بالتبني "مربيتها" عليا المعيوف متزوجة من النوري.

يتأثر سلمان بكلام زوجته ويوسوس في أذن قهر، مغريا إياه بمنحه العقادة التي في يد بنية بن المحزم، وأبيه من قبله، بل ويعده بتزويجه من النجود إذا ساعده على إحلال الصلح بين قبيلتهما المعيوف والمزايدة "قبيلة النوريويذهب قهر إلى النوري ويخبره بانقسام قبيلتهم تجاه مسألة الحرب مع قبيلة النوري؛ فيرد النوري بأن قبيلته تشهد نفس الانقسام؛ بسبب تضجر قبيلته من مكان ديرتهم الحالية التي يقل فيها الماء ويريدون العودة للديرة التي أخذتها منهم المعيوف، ويعده بالسلام طالما استمر شيخا على قبيلة المزايدة؛ بشرط أن يمنع هو والشيخ سلمان قبيلتهما عن غزو قبيلته.

سلمان يفضل غزو قبيلة جرانيس لأخذ الخفارة منهم؛ من الثأر من النوري، ويشترط على شعلان وبنية أن يوافقوه على غزو جرانيس أولا، ليغزو معهم النوري؛ وتفسر النجود ذلك بأنه يريد إذلال طليقته ماجدة بغزو أهلها الجرانيس، بينما يراعي زوجته الثانية هدبة، برفضه غزو أهلها "المزايدة"؛ قبيلة النوري. وعلى الجانب الآخر، يتفق نساء قبيلة المزايدة على تحريض أبنائهن ورجالهن على التمرد على سكون النوري إلى مصالحة المعيوف.

ويتسلم قنصل بريطانيا في حلب مخططا بمصنع السفن الذي يتم تدشين إقامته على نهر الفرات؛ من أحد مبعوثي الخارجية البريطانية، ويشيدان بما أنجزته آن، ويتركه المبعوث للحاق بأرض المشروع على فرات دمشق؛ بينما تطلب آن من قمر أن يرافقها في رحلتها إلى دمشق، وقبل سفرها تغري الأعمش بجعله سيد القبائل وأقوي من كل العرب إذا أتاها بالمال الذي تريده فيأتيها بطلبها؛ وفيما يزدهر الخان بزبائنه الذين يأتونه للفرجة على رقص زوجة فنجال -أخو الأعمش- يموت شيخ القبيلة السابق وخال الأعمش وفنجال الشيخ حليس؛ فيرفض الأعمش، الذي تمرد عليه من قبل، إيقاف سهرات الطرب بالخان.