EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2009

النوري يغزو المعيوف.. والجيش العثماني يأسر نساء مزيد

تتفجر الأوضاع وتبدأ موجة أخرى من الغزو والقتال بين قبيلتي النوري "مزيد" والمعيوف و"الباشا العثماني وجنده"؛ والذي كان سببا غير مباشر في قلب موازين القوى، وغلبة كفة النوري في المرة الأولى بعد قتله فرسان المعيوف بالسم غدرا.

تتفجر الأوضاع وتبدأ موجة أخرى من الغزو والقتال بين قبيلتي النوري "مزيد" والمعيوف و"الباشا العثماني وجنده"؛ والذي كان سببا غير مباشر في قلب موازين القوى، وغلبة كفة النوري في المرة الأولى بعد قتله فرسان المعيوف بالسم غدرا.

وخلال الحلقة الـ20 من مسلسل "فنجان الدم" الخميس, 10 سبتمبر/أيلول 2009م يفاجأ النوري بأن جوالات الإتاوة التي دفعتها قبيلة المعيوف محملة حجارة، وليست سمنا وأطعمة كالمعتاد؛ ويقرر غزو المعيوف، وينادي في قبيلته لإعداد عدة الغزو، ويشعر ببريق تحد وشموخ في عيون عليا، فيظن أنها فرحة بتمرد قبيلتها عليه، فيقول لها: "لقد جاء اليوم الذي تتمنينه"؛ وتذهب عليا إلى النوري وهو ممعن في التفكير، وتعترف له بحبها، وتحاول إثناءه عن غزو قبيلتها؛ رغم أنها تؤكد له أنه لو حاول فلن يفلح في منع قبيلته عن الغزو؛ ويختار الغزاة ابنة الشيخ منيخ عمارية للجيش الغازي، فيما يبقى والدها لحماية النساء والكبار والإبل.. فيما تترقب المعيوف غزو النوري وتستعد له بتهريب الإبل إلى الجبل، ويرفض بنية بن المحزم اختيار عمارية لفرسانه، مفضلا ألا تكون هناك عمارية للقبيلة بعد عليا.. وفي نفس الوقت يقرر الباشا العثماني تسيير جيشه لقتال قبيلة النوري "مزيد" وإبادتها، وأثناء ذلك يبعث الجيش العثماني بدليل عربي يأتيهم بأخبار قبيلة النوري، فينزل ضيفا على الشيخ منيخ، ويعلم بغياب النوري فيعود للجيش العثماني ويخبر قائده وينصح بالانتظار حتى يرجع النوري؛ فيرفض قائد الجيش ويأمر بالغزو وسلب النساء والإبل، ليستبدلهم بالنوري؛ ويعرض قائد جند الباشا أثناء الغزو على منيخ التسليم فيرفض وتبدأ معركة غير متكافئة يقتل خلالها منيخ، ويباد باقي رجال القبيلة الذين لم يخرجوا لغزو المعيوف، ويأسر الجيش العثماني نساء قبيلة النوري؛ ويترك رسالة مع عليا للنوري بأن يسلم نفسه للباشا إذا أراد استعادة نساء قبيلته، وتبقى عليا بمفردها وسط قتلى قبيلة النوري.

وعلى جانب آخر؛ تنزل ابنة سلالة ضيفة على أهل أمها قبيلة الغانم لدى الأعمش وأخيه؛ فيرتاب الأعمش من أن تكون امتدادا لمشروع التنصير الذي بدأه أبوها قبل أن يعود ومعه سلالة إلى أوروبا.